ويُطفأ الحريق إن شاء الله بإلقاء ورقة مكتوب فيها أسماء أهل الكهف ، وتعلم الأولاد ، وإن كُتبت على دار لم تحرق ، أو على متاع لم يُسرق ، أو على مركب لم يغرق ، وتنفع بإذن الله D للطلب والهرب ، وبكاء الأطفال ، والحمى المثلثة ، وللصداع بالشد على العضد الأيمن بها ، والمتابعة ، ونماء العقل ، وحفظ المال ، ونجاة الآثمين من السلطان ، والغنى ، والحياة ، وعسر الولادة ، بشدة على الفخذ اليسرى ، ولا حجة لذلك .
{ فَلاَ تُمَارِ } تجادل { فِيهِمْ } فى شأنهم من عدد ووصف ومحل ونحو ذلك { إِلاّ مِرَاءً ظَاهِرًا } بأن تقص عليهم ما في القرآن من غير تجهيلهم . والرد عليهم ، من غير تعمق فيه ، وتقول لمن ذكر منهم عددًا من أين أخذته ، وما في القرآن كفى ردٌّ وحجة .
{ وَلاَ نَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ } حال من قوله: { أَحَدًا } وهاء منهم عائد لأهل الكتاب لعلمه A بمرجع الضمير .
روى أنه سأل نصارى نجران عنهم ، فنهاه الله ، ولا يحل لمسلم أن يراجع أهل الكتاب في شئ من العلم ، إذ لا تؤمن حياتهم وجهلهم ، وقال: سأل أهل مكة اليهود فقالوا: سلوه عن ذى القرنين ، وأصحاب الكهف ، والروح كما مر ، فسألوه فقال: غدًا أخبركم ، ولم يقل إن شاء الله ، فلبث الوحى خمسة عشر يومًا أو غيرها كأربعين وكثلاثة كما مر تأديبًا له ، فنزل قوله تعالى:
{ وَلاَ تَقُولَنَّ لِشَئٍ } لأجل شئ ، أو في شأن شئ { إِنِّى فَاعِلٌ ذَلِكَ } شيئا ما من الأشياء فحسب الأحوال { غدًا } أو بعد غد من المستقبل ، وقيل: غدًا عبارة عن مطلق المستقبل .