« جئتكم بخير الدنيا والآخرة فاتبعونى فأيكم يؤازرنى فيكون أخى وخليفتى بعدى » وكرهوا كلهم إلا عليًا ، وهو صغير السن قال: أنا . فقال آخذًا برقبته: { هذا وصيى وخليفتى فيكم } يعنى بعد الأئمة الثلاثة ، أو قصده عقبة بلا وحى ، ولم يكن كذلك عند الله ، بل بعد الثلاثة ، فخرجوا يضحكون قائلين لأبى طالب: أمرك أن تطيع طفلك وتسمع له .