« خير من ذلك ان يختاركم فتأخذوه بلا فداء ان اختاركم ، يا زيد من هؤلاء؟ فقال: هذا ابى وهذا عمى ، وهذا اخى ولا اختار احدًا عليه انت مقام ابى وعمى ، فقالا: اتختار العبودية؟ قال: نعم ، فقال A لحرصهما: اشهدكما انه حر يرثنى وأرثه وانه ابنى » فطابا نفسا ، وقيل سمع به في مكة فجاءوا لذلك .
{ والله يقول الحق } الثابت في نفس الامر ، فدعوا قولكم اليه { وهُو يَهْدى السَّبيل } الحق يهيئه لمن شاء .