{ شَجَرَةً مِّنْ يَقْطِينٍ } أو غير ذلك ، والأصل ولا تأكلا من هذه الشجرة ، إلا أنه نهى عن القرب مبالغة ، وأيضًا الأكل منها مسبب ، أو أراد حقيقة القرب لأن القرب إليهما يؤملهما فيها لاطلاعهما على شأنها مع وسوسة الشيطان { فَتَكُونَا } يقول ، لا تقربا فلا تكونا ، فهو مجزوم على العطف ، أو لا يكن منكما قرب هذه الشجرة ، فكونكما ، فهو منصوب في جواب النفى { مِنَ الظَّلِمِينَ } المضرين لأنفسهم ، أو الواضعين الشىء في غير موضعه ، أو الناقصين لحظهم وحظ الحق .