« أتانى داعى الجن فأتيتهم فقرأت عليهم القرآن » فانطلق بن فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم رواه أحمد ومسلم والترمذى وأبو داود .
وروى أحمد ، عن بان مسعود: قمت مع النبى A ليلة الجن ، وأخذت اداوة حتى اذا كنا بأعلى مكة ، رأيت أسودة مجتمعة فخط لى رسول الله A فقال: « أقم هنا حتى آتيك » ومضى رسول الله A اليهم ، فرأيتهم يتثورون اليه ، فسمر معهم ليلا طويلا ، حتى جاءنى مع الفجر فقال لى: « هل لك من وضوء؟ » قلت: نعم ، ففتحت الاداوة ، فاذا هو نبيذ فقلت: ما كننت أحسبها إلا ماء ، فقال A: « ثمرة طيبة وما طهور » فتوضأ منها ثم قام يصلى ، فأدركه شخصان منهم بصفهما خلفه ، ثم صلى بنا ، فقلت: من هؤلاء يا رسول الله؟ فقال: « جن نصيبين » ويجمع بين الأحاديث بعتدد واقعة الجن .
وذكر الطبرى ، عن ابن عباس: أنه صرفت الجن الى النبى A مرتين ، وذكر أنه ست مرات ، وعن كعب الأخبار: انصرف النفر التسعة من أهل نصيبين من بطن مخلة ، وأنذروا قومهم ، فجاء ثلاثمائة الى الحجون ، فسلم الأحقب على رسول الله A فقال: ان قومنا حضروا الحجون ، فوعده لساعة من الليل بالحجون ، وعن عكرمة في الآية أنهم اثنا عشر ألفا من الموصل ، وذلك في ابتداء الوحى ، وفى مسلم اختيار أنهم من جن الجزيرة .