فهرس الكتاب

الصفحة 4736 من 6093

تقدمت قصة ثابت بن قيس بن شماس ، وقوله لمن لمن يتزحزح له: انك ابن بنت فلانة ، ولما قال له ذلك ، قال رسول الله A: « من القائل فلانة؟ » فقال: أنا يا رسول الله ، قال: « انظر في وجوه القوم » فنظر فقال: ما رأيت يا خافت قال: رايت أبيض وأحمر وأسود قال: « فانك لا تفضلهم الا بالتقوى » ونزل فيه: « ان أكرمكم عند الله أتقاكم » ونزل في الذى لم يفسح: { اذا قيل لكم تفسحوا } الآية .

وعن ابن عم: طاف رسول الله A يوم الفتح على راحلته يستلم الأركان بمحجنه ، أى بعص معوجة الرأس ، ولما فرغ لما يجد مناخا فنزل على أيدى الرجال ، ثم قالم فخطبهم فحمد الله واثنى عليه وقل: « الحمد لله الذى أذهب عنكم عيبة الجاهلية- يعنى فنحرها- واذهب تكبرها ، يا أيها الناس ان الناس رجلان بر تقى كريم على الله ، وفاجر شقى هين على الله D ، ثم تلا: » يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وأنثى « ثم قال اقول قولى هذا وأستغفر الله لى ولكم » وعن يزيد بن شجرة: مر رسول الله A في سوق المدينة فرأى غلاما أسود يقول: من اشترانى فعلى شرط أن لا يمنعنى من الصلوات الخمس خلف رسول الله A فاشتراه بعض فمرض فعاده رسول الله A ومات وحضر دفنه ، فقيل في ذلك فنزلت ، قلت: لعلها نزلت في جيمع ما ذكروا ، أو نزلت في بعضها ، ثم يقال: نزلت في كذا بمعنى أنها شاملة له بالمعنى .

{ إنَّ الله عَليمٌ } بكم وبأعمالكم { خبيرٌ } تبواطن أحوالكم وباعتقادكم ، أذن بلال C D على الكعبة فأغضب الحارث ابن هشام ، وعتاب بن أسيد وقالا: أهذا العبد يؤذن على الكعبة فنزلت: { يا أيها النَّاس انا خلقناكم } الآية ، ولما أذن بلال على الكعبة قال عتاب بن أسيد بن العيص: الحمد لله الذى قبض أبى ولم ير هذا اليوم ، وقال الحارث بن هشام: أما وجد محمد غير هذا الغراب الأسود مؤذنا؟ وقال سهل بن عمرو: ان كره الله نبيا يغيره ، قال أبو سفيان: انى لا أقول شيئا أخاف أن يخبره رب السماء ، فنزل جبريل فأخبره رسول A بما قالوا ، فسألهم فاقروا ، نزلت الآية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت