{ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ } وخسروا الدنيا والآخرة ، وكقراءة فتح التاء وكسر السين وقراءة فتحها وضم السين وقراءة فتحها ، إِلا أن تعديه في الآية إِلى الميزان لا يخلو من ملاحظة معنى حرف السبب ، أى بسبب الميزان ، بأَن لا تراعوا ما ينبغى فيه ، ويجوز أن يكون المعنى لا تكونوا ممن خفت موازينه يوم القيامة ، وقيل المعنى لا تخسروا موزون الميزان بتقدير مضاف .