فهرس الكتاب

الصفحة 5027 من 6093

{ تُكَذِّبَانِ . كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالمَرْجَانُ } هذه الجملة وجملة لم يطمث الخ نعتان لقاصرات ولو أضيف لمعرفة ، لأَن إِضافته لفظية وأيضًا المراد الجنس ووجه الشبه صفاء الياقوت وبياض المرجان وهو اللؤلؤ أو صفاء الياقوت وحمرة المرجان على أن المراد به المرجان المعروف الأَحمر ، وقيل إِنه صغار الدر وأنهن مثله في صفاء البشرة وهن أشد صفاء من الكبار وكالياقوت في الحمرة ، ولا مانع من أن يراد بالمرجان كبار الدر كما قال الله تعالى: كأَنهن بيض مكنون ، والبيضة من المرجان كبيرة وعنه - A - « ينظر إِلى وجهها في خدرها أصفى من المرآة وإِن أدنى لؤلؤة عليها تضئ ما بين المشرق والمغرب ويكون عليها سبعون ثوبًا ينفذها البصر إِلى مخ ساقها كالشراب الأَحمر في الزجاجة البيضاء » .

وفى البخارى ومسلم عن أبى هريرة عن رسول الله A - « أول زمرة يدخلون الجنة وجوههم كالبدر ومن بعدهم كالكوكب الدرى » ، وفى البخارى: « وقلوبهم كقلب رجل واحد لا يتمخضون ولا يتغوطون ، يسبحون الله بكرة وعشيا » ، وفى ذلك تلذذ ولا تكليف في الجنة ولا في النار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت