وضمير الجماعة مع أن اللاوى لرأسه ابن أُبى وحده لأَنهم فعلوا مثله أو رضوا أو للحكم على المجموع ، نحو فعل بنو تميم كذا إِذا فعل بعضهم وأما وجه استعمال إِذا في مقام الشعور بالتكرر مع أنه لا تكرر فمضى آنفا ، وألهمنى الرحمن الرحيم وجها حسنا جدا وهو أن يحكم بخروج إِذا عن الشرط فلا تفيد العموم ومعنى لووا رءُوسهم حركوها جانبا حقيقة ويشيرون بتحريكها إِلى الإِنكار وذلك تكبر في قصدهم كما بينه بالحال وهو قوله D: وهم مستكبرون ، من التوبة والإِذعان ، وقيل لم يحركوها . وذلك كناية عن الامتناع ويصدون بمعنى يعرضون والمضارع للتجدد والرؤية بصرية ، والمرئى أثر الصد لا نفسه .