وعن ابن عباس: أصدق أزكى وأكن من الصالحين أحج ، وعنه عن رسول الله - A - « من كان له مال يبلغه حج بيت ربه أو يجب عليه فيه الزكاة فلم يفعل » ، سأَل الرجعة عند الموت فقيل له يا ابن عباس اتق الله إِنما يسأَل الرجعة المشرك فقال: سأَتلو عليكم بذلك قرآنا: يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم إِلى آخر السورة وعنه نزلت الآية في مانع الزكاة والله لو رأى خيرا ما سأَل الرجعة . { وَلَنْ يُؤخِّرَ اللهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا } مدة قريبة لما حضره الموت لم يطمع إِلا في مدة قصيرة ولو وجد الطويلة لرغب فيها وذلك إِذا لم يتيسر له التصدق حين حضر له إِثر الموت لفقد ما يتصدق به أو لفقد حضوره أو عدم التصرف في ذلك واختيار من يعطيه ذلك أو ضعف عقله وتمييزه . عن ابن عباس سؤال التأخير هو طلب الرجوع إِلى الدنيا بعد الموت { فَأَصَّدَّقَ } أتصدق أُبدلت التاء دالا وأُدغمت في الصاد وقد قرأ بعض بالفك والمراد التصدق بما يمكن { وَأَكُن } عطف على معنى إِسقاط فاء فأَصدق ، إِذ لو أسقطت لجزم أصدق ، وهو في غير كلام الله عطف توهم أو الجزم في جواب شرط مقدر أى وإِن أخرتنى أكن { مِنَ الصَّالِحِينَ } المؤدين للفرائض والنفل التاركين للمعاصى . وعن ابن عباس: أصدق أزكى وأكن من الصالحين أحج ، وعنه عن رسول الله - A -: « من كان له مال يبلغه حج بيت ربه أو يجب عليه فيه الزكاة فلم يفعل » ، سأَل الرجعة عند الموت فقيل له يا ابن عباس اتق الله إِنما يسأَل الرجعة المشرك فقال: سأَتلو عليكم بذلك قرآنا: يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم إِلى آخر السورة وعنه نزلت الآية في مانع الزكاة والله لو رأى خيرا ما سأَل الرجعة . { وَلَنْ يُؤخِّرَ اللهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا } إِذا جاء آخر عمرها فالأَجل آخر المدة وقيل مدة العمر ، ومعنى مجيئها انتهاؤها . { وَاللهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ } فيجازيكم والله الموفق المستعان ، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه .