فهرس الكتاب

الصفحة 5242 من 6093

إِذا ما انتسبنا لم تلدنى لئيمة ... أى تبين أنى لم تلدنى وهذا التبين مترتب .

{ وَإِنْ تَظَاهَرَا } تتظاهرا أُبدلت تاء الماضى ظاء وأُدغمت ، أى تتعاونا عليه فيما يسوؤه كفراق مارية وترك العسل وإِظهار ما أسر ولم تتوبا أو دمتما على التظاهر .

{ عَلَيْهِ فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاَهُ } أنه تعالى مولاه أى سيده تظاهرتا عليه أو لم تظاهرا ، فالجواب محذوف دلت عليه علته أى انتقم الله تعالى منكما حاشاهما أو نصره الله عليكما أو لم يعدم ناصر لأَن الله هو سيده لا يترك نصرته ، ويجوز أن يكون هو مولاه بمعنى ناصره عليكما أو على كل أحد فتدخلا بالأُولى فلا حذف ولا تأويل .

{ وَجِبْرِيلُ } مبتدأ خبره مع ما عطف عليه ظهير أو عطف على مستتر في مولاه إِذا ضمناه معنى ناصر أو تالى أمره ، أو مبتدأ خبره مع صالح فحذف أى وجبريل وصالح المؤمنين مولاه أو مواليه بالجمع لأَن إِضافة صالح للجنس والملائكة ظهير مبتدأ وخبر ، أو صالح مبتدأ عطف عليه الملائكة وظهير خبر ، وموالاة غير الله نصره أو كونه تابعًا له - A .

{ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ } الإِضافة للجنس فهو في معنى الجمع ، أو حذفت واو الجمع من الخط تبعًا لحذفها من النطق للساكن كيدع الإِنسان ويمح الله ويدع الداع وسندع الزبانية ، وقيل صالح المؤمنين على ، روت الشيعة أنه لما نزلت الآية أخذ - A - بيد على فقال هذا صالح المؤمنين أيها الناس ، وروى ابن مردويه عن أسماء بنت عميس مثله ، وعن مقاتل أبو بكر وعمر وعلى ، وقيل الخلفاء الأَربعة ، وعن ابن عمر أبو بكر وعمر ، وكذا عن ابن مسعود ، وكان العباس رضى الله عنه يقرأ وصالح المؤمنين أبو بكر وعمر ، ولعل مراد هؤلاء التمثيل لا التخصيص ، كما روى ابن مسعود عنه - A - « مِن صالح المؤمنين أبو بكر وعمر » ، ومعنى ظهير معينون أو ناصرون وأفرد لأَنه بوزن مصدر السير والصوت أو لأن المراد فريق ظهير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت