والجهالة الذنب ولو علم صاحبه أَنه ذنب لجريانه على غير مقتضى العلم فكأَنه لم يعلم ، وقيل المراد بالجاهلين المقترحون الآية . بمعنى لا تساعدهم على اقتراحهم ، وقيل: المعنى لا تجزع في موطن الصبر فيقارب حالك حال الجاهلين ، وزاد تأْكيدًا لنفى إِيمانهم بقوله .