فهرس الكتاب

الصفحة 5139 من 6093

ومن مشاهير علماء عمان موسى بن أبى جابر والبشير بن المنذر وهاشم بن المهاجر وسليمان بن عثمان وهاشم بن غيلان ومحمد بن هاشم وموسى بن على ومحمد بن على وسعيد بن محرز والوضاح بن عقبة ومحمد بن محبوب وعزان بن الصقر وأبو الموسر الصلت بن خميس وبشير بن محمد وخالد بن قحطان وغسان بن محمد وسعد بن عبد الله وعبد الله بن محمد بن بركة وأبو الحسن بن على وابنه محمد وراشد ابن سعيد وأبو الحسن على بن سعيد وأبو سليمان مقداد وأبو زكرياء يحيى بن سعيد وأبو خفص عمر بن محمد اللقخى وغيرهم . { يَقُولُونَ } حال من واو جاءُوا أو مستأنف أو خبر للذين على أنه مبتدأ { رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا } فى دين الله وأُخوة الدين عندهم أعز من أُخوة النسب { الَّذِينَ سَبَقُونَا } فى الزمان وفى الرتبة وللقرب من المنبع A وقد تقدم ذكر فضل من تقدم لكثرة الآخذين عنه فوجا يلى فوجا . { بِالإِيمَانِ } الباء على أصلها أو بمعنى في ، وهذا اعتراف بفضل المتقدمين ومدح لهم . { وَلاَ تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلاًّ } حقدا { لِلَّذِينَ آمَنُوا } متقدمين أو مصاحبين أو متأَخرين { رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } حقيق أن تجيب دعاءنا . عن عائشة رضى الله عنها: أمر النبى A - الناس أن يستغفروا لأَصحابه فسبوهم وقرأت هذه الآية: والذين جاءُوا الخ ، وليس من الشتم القول بأَن الحق مع فلان الصحابى أو فلان الصحابى يستحق أن لا يقول كذا أولا يفعل كذا ، وسمع ابن عمر رجلا يسب مهاجرا هوالإِمام عثمان فقرأ عليه: للفقراء المهاجرين الخ وقال: أأنت منهم قال: لا . فقرأ عليه والذين تبوءُوا . . . الخ وقال هم الأَنصار أأنت منهم قال: لا . وقرأ عليه: والذين جاءُوا الخ وقال: أأنت منهم . قال: أرجو أن أكون منهم . قال: لا والله . ليس من هؤلاء من سب هؤلاء ، وذلك كالصفرية والنجدية والأَزارقة القائلين بتشريك على وكل من فعل كبيرة وبحل دم الفاعل لها وماله وكالشيعة المخطئين للصديق عمر وعثمان المصوبين للإِمام على وحده ، وكالأَمويين المنافسين له في الإِمامة .

وعن مالك من كان له في أُحد من الصحابة رضى الله عنهم قول سئ أو بغض فلا حظ له في الفئ . لهذه الآية وليس من ذلك أن يقال الصحابى ظلم في كذا أو ما يحق له أن يفعل كذا والمسلمون المهاجرون والأَنصار والتابعون إِلى أخر الزمان ولا يجوز لأَحد أن يخرج عن ذلك وليس من الخروج عنهم أن يقال الحق مع فلان من الصحابة أو غيرهم لا مع فلان وإِن فعل كذا غير صواب وإِن فعل كذا كبيرة يستحق فاعلها العقاب وكان بعض الناس على عهد رسول الله - A -: دعوا أصحابى فإِن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه كما في البخارى ومسلم ، عن أبى سعيد وفى مسلم عن عروة بن الزبير قالت عائشة: يا ابن أُختى أمروا أن يستغفروا لأَصحاب رسول الله A - فسبوهم وذلك حين الفتن بين بنى هاشم وبنى أُمية ، قوم على وقوم عثمان .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت