ومن مشاهير علماء عمان موسى بن أبى جابر والبشير بن المنذر وهاشم بن المهاجر وسليمان بن عثمان وهاشم بن غيلان ومحمد بن هاشم وموسى بن على ومحمد بن على وسعيد بن محرز والوضاح بن عقبة ومحمد بن محبوب وعزان بن الصقر وأبو الموسر الصلت بن خميس وبشير بن محمد وخالد بن قحطان وغسان بن محمد وسعد بن عبد الله وعبد الله بن محمد بن بركة وأبو الحسن بن على وابنه محمد وراشد ابن سعيد وأبو الحسن على بن سعيد وأبو سليمان مقداد وأبو زكرياء يحيى بن سعيد وأبو خفص عمر بن محمد اللقخى وغيرهم . { يَقُولُونَ } حال من واو جاءُوا أو مستأنف أو خبر للذين على أنه مبتدأ { رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا } فى دين الله وأُخوة الدين عندهم أعز من أُخوة النسب { الَّذِينَ سَبَقُونَا } فى الزمان وفى الرتبة وللقرب من المنبع A وقد تقدم ذكر فضل من تقدم لكثرة الآخذين عنه فوجا يلى فوجا . { بِالإِيمَانِ } الباء على أصلها أو بمعنى في ، وهذا اعتراف بفضل المتقدمين ومدح لهم . { وَلاَ تَجْعَلْ فِى قُلُوبِنَا غِلاًّ } حقدا { لِلَّذِينَ آمَنُوا } متقدمين أو مصاحبين أو متأَخرين { رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ } حقيق أن تجيب دعاءنا . عن عائشة رضى الله عنها: أمر النبى A - الناس أن يستغفروا لأَصحابه فسبوهم وقرأت هذه الآية: والذين جاءُوا الخ ، وليس من الشتم القول بأَن الحق مع فلان الصحابى أو فلان الصحابى يستحق أن لا يقول كذا أولا يفعل كذا ، وسمع ابن عمر رجلا يسب مهاجرا هوالإِمام عثمان فقرأ عليه: للفقراء المهاجرين الخ وقال: أأنت منهم قال: لا . فقرأ عليه والذين تبوءُوا . . . الخ وقال هم الأَنصار أأنت منهم قال: لا . وقرأ عليه: والذين جاءُوا الخ وقال: أأنت منهم . قال: أرجو أن أكون منهم . قال: لا والله . ليس من هؤلاء من سب هؤلاء ، وذلك كالصفرية والنجدية والأَزارقة القائلين بتشريك على وكل من فعل كبيرة وبحل دم الفاعل لها وماله وكالشيعة المخطئين للصديق عمر وعثمان المصوبين للإِمام على وحده ، وكالأَمويين المنافسين له في الإِمامة .
وعن مالك من كان له في أُحد من الصحابة رضى الله عنهم قول سئ أو بغض فلا حظ له في الفئ . لهذه الآية وليس من ذلك أن يقال الصحابى ظلم في كذا أو ما يحق له أن يفعل كذا والمسلمون المهاجرون والأَنصار والتابعون إِلى أخر الزمان ولا يجوز لأَحد أن يخرج عن ذلك وليس من الخروج عنهم أن يقال الحق مع فلان من الصحابة أو غيرهم لا مع فلان وإِن فعل كذا غير صواب وإِن فعل كذا كبيرة يستحق فاعلها العقاب وكان بعض الناس على عهد رسول الله - A -: دعوا أصحابى فإِن أحدكم لو أنفق مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه كما في البخارى ومسلم ، عن أبى سعيد وفى مسلم عن عروة بن الزبير قالت عائشة: يا ابن أُختى أمروا أن يستغفروا لأَصحاب رسول الله A - فسبوهم وذلك حين الفتن بين بنى هاشم وبنى أُمية ، قوم على وقوم عثمان .