فهرس الكتاب

الصفحة 10295 من 10841

أي ضمير فصل وقع بين المَفْعُولَيْن؛ لأنه يقع بين المبتدأ والخبر قبل دخول النواسخ وبعدها

وشرطه أن يكون الخبر معرفة أو أفعل مِن كذا. وأشار بقوله لأن أفعل مِن كالمعرفة إلَى

وجود الشرط الثاني. قوله ولذلك الخ. بيان أنه كالمعرفة.

قوله: (وَقُرئَ «هو خير» عَلَى الابتداء والخبر) أي الْجُمْلَة مفعول ثانٍ لـ تجدوه.

قوله: (في مجامع أحوالكم فإن الْإنْسَان لا يخلو من تفريط إنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحيمٌ) في

مجامع أحوالكم أي جميع أحوالكم حتى في عبادتكم.

قوله:(عن النَّبيِّ صلى الله تَعَالَى عليه وسلم «من قرأ سورة المزمل رفع الله عنه العسر

في الدنيا والآخرة»)والْحَديث الْمَذْكُور موضوع. تمت السُّورَة الكريمة بعونه تَعَالَى ونصلي

على أفضل رسله. وعلى آله وعترته. في قبيل العصر الثاني من يوم الجمعة من الربيع

الأول في سنة 1192.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

نكرة فالوجه فيه أن كلمة التَّفْصيل إذا استعمل مع مِنْ يمتنع أن يدخل عليه لام التعريف فبذلك

أشبه المعرفة لأن المعرفة لا يدخل عليها لام التعريف [وخبرها] مقدر بـ مِنْ. قال ابن الحاجب

أفعل مِن كذا مشبه للمعرفة شبهًا قويًا من حَيْثُ الْمَعْنَى حتى أن معنى قولك: أفضل باعْتبَار

فضله المعهود وكَذَلكَ ما قام مقامه. تمت السُّورَة. الْحَمْدُ للَّه أولًا وآخرا مستعينًا باللَّه ومعتصمًا

بحبله المتين أشرع وأقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت