بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله: (سورة النَّجْمِ مكيَّة) قيل وفي الإتقان استثنى منها (أفرأيت الذي) الآيات التسع
والْمُصَنّف لم يلتفت إليه لضعف الرّوَايَة فقال مكية عَلَى الإطلاق
قوله: (وآيها إحدى أو ثنتان وستون) الاخْتلَاف في قوله: (إلا الحياة الدُّنْيَا)
إن عُدَّت آية فثنتان وستون وإلا فإحدى وستون.
قَوْلُه تَعَالَى: (وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى(1)
قوله: (أقسم بجنس النجوم) أي لام والنجم للجنس والاسْتغْرَاق أشار به إلَى أن
أصل النجم عام لكل كوكب ثم صار علمًا بالغلبة وبالنظر إلَى أصل الوضع جنس فقدمه
مراعاة لأصل الوضع، وَأَيْضًا القسم بجنس النجم أبلغ؛ إذ يدخل فيه الثريا دخولًا أوليًّا، واخْتيرَ
المفرد لأن اسْتغْرَاقه أشمل.
قوله: (أو الثريا فإنه غلب [فيها] ) تصغير ثروي بوزن سكري تأنيث ثروان بمعنى كثير
العدد من الثروة بمعنى كثرة العدد ثم صار علمًا للكوكب لكثرة كواكبه وكواكبه ستة أو
سبعة الْمَخْصُوص بالغلبة التقديرية، وقد مَرَّ تتفصيله في تفسير الْبَسْمَلَة في حل معنى الاسم
الأكرم فمعنى فإنه غلب فيه أي بالغلبة التقديرية لكن فيه تأمل.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *
مكية وآيها إحدى أو اثنتان وستون
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
(وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى(1)
قوله: أو الثريا فإنه غلب [فيها] . يعني اللام فيه للجنس فإما أن يراد به هاهنا جنس النجوم أو
الثريا فإنه غالب [فيها] كالصعق قال إذا طلع النجم عشاء ابتغى الراعي كساء. والثريا تصغير الثروة وهو
مؤنث ثروان يقال رجل ثروان وامرأة ثروى من الثروة وهي العدد سميت تلك النجوم المجتمعة
بالثريا لكثرة عددها.