فهرس الكتاب

الصفحة 8079 من 10841

مرجل بالحاء المهملة الإزار الذي له علم جيد. وقيل المرحل معظم يرد فيه تصاوير. قوله

من شعر أسود بيان مادته.

قوله:(والاحتجاج بذلك على عصمتهم وكون إجماعهم حجة ضعيف لأن التخصيص

بهم لا يناسب ما قبل الآية وما بعدها، والحديث يقتضي أنهم من أهل البيت لا أنه ليس غيرهم)

والاحتجاج بذلك عَلَى عصمتهم الخ. لأن التَّخْصِيص بهم لا يناسب قبل الآية وما بعدها من

ذكر أزواجه فإنه حجة باهرة عَلَى كون نساء النَّبيّ من أهل بيته عَلَيْهِ السَّلَامُ بمعنى من

حواهم بيت النبوة ؛ إذ لا نزاع في كونهن من أهل بيته الحقيقي. قوله والْحَديث يقتضي الخ.

لأنه لا حصر في الْكَلَام، وأما ضعف الاحتجاج به عَلَى عصمتهم فلأن التطهير يقتضي وقوع

المطهر عنه بحسب الظَّاهر وكذا الإذهاب وإن احتمل كونه من قبيل ضيق فم البئر .

قَوْلُه تَعَالَى: (وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ

كانَ لَطِيفًا خَبِيرًا (34)

قوله:(من الْكتَاب الجامع بين الأمرين وهو تذكير بما أنعم الله عليهن من حيث جعلهن أهل

بيت النبوة ومهبط الوحي وما شاهدن من برحاء الوحي مما يوجب قوة الإِيمان والحرص على

الطاعة حثًا على الانتهاء والائتمار فيما كلفن به)من الْكتَاب الجامع بين الأمرين أي عطف

الْحكْمَة بناء عَلَى التغاير الاعتباري لأن الْقُرْآن وهو الْمُرَاد بالْكتَاب من حيث كونه آيات الله البينة

الدَّالَّة عَلَى صدق النبوة بنظمه المعجز مغاير لكونه حكمة منطوية عَلَى أنواع العلوم والشرائع.

قوله: أهل بيت النبوة. يدل عَلَى ما ذكرناه من أنه لا خلاف في كونهن أهل بيت النبوة. قوله

ومهبط الوحي كالتَّفْسير لبيت النبوة وبرحاء بضم الباء ومد الحاء المهملة شدة الوحي وهذا مما

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: من الكتاب الجامع للأمرين. [يريد أن] عطف الْحكْمَة عَلَى الآيات من عطف أحد وصفي

الشيء عَلَى الآخر. والْمَعْنَى واذكرن ما يجمع وصفين كونه آية وكونه حكمة وهو الْكتَاب الجامع

والْقُرْآن المجيد فالعطف راجع إلَى تغاير الوصفين وإلا فهما شيء واحد عبارة عن الْقُرْآن العظيم

كالعطف في قوله: [الصَّابح] فالغَانم فَالْآيب. فإن الْقُرْآن آيات بينات تدل عَلَى صدق النبوة لأنه معجز

بنظمه وحكمة أي علوم وشرائع .

قوله: وما شاهدن من برحاء الوحي. عطف عَلَى ما في لما أنعم عليهن البرحاء الشدة. قوله

حثا مَفْعُول له لتذكير أي ذكرهن تلك النعمة والشدائد الوحي حثًا لهن عَلَى الانتهاء والانزجار عن

المعاصي والائتمار أي الامتثال للأوامر فيما كلفن به من الأوامر والنواهي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت