فهرس الكتاب

الصفحة 4593 من 10841

قوله: (أو بـ تَفِيضُ) أي عَلَى الأخير في (حَزَنًا) .

قوله: (مغزاهم) أي في غزاهم عَلَى أنه مصدر ميمي، وظَاهر هذا الْكَلَام أنهم لم

يجدوا ما ينفقون مُطْلَقًا لكن الْمُرَاد لم يجدوا ما يركبون.

قَوْلُه تَعَالَى: (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِياءُ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ

الْخَوالِفِ وَطَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (93)

قوله: (بالمعاتبة) المسببة عن الإثم فلا حاجة إلَى ضم الإثم.

قوله: (واجدون للأهبة) أي الْمُرَاد أغنياء ذلك والأهبة بضم الهمزة وسكون

الهاء ما يحتاج إليه المسافر من الزاد والراحلة(اسْتئْنَاف لبيان ما هُوَ السبب

لاستئذانهم من غير عذر وهو رضاهم بالدناءة والانتظام في جملة الخوالف[إيثارًا

للدعة]) .

قوله: (حتى غفلوا عن وخامة العاقبة) أي سوءها وأصل الوخامة كثرة المرض.

قوله: (مغبته) بفتح الغين الْمُعْجَمَة العاقبة وفيه تفنن في البيان.

قَوْلُه تَعَالَى: (يَعْتَذِرُونَ إِلَيْكُمْ إِذا رَجَعْتُمْ إِلَيْهِمْ قُلْ لا تَعْتَذِرُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ

مِنْ أَخْبارِكُمْ وَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ ثُمَّ تُرَدُّونَ إِلى عالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ

بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (94)

قوله: (في التخلف) حكاية حال ماضية أو بيان للاسْتمْرَار (قُلْ لا تَعْتَذِرُوا) خص

الأمر بالنَّبيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ لأنه هُوَ الأصل في الاعتذار، وأما الجمع في سائر المواضع

فلكونهم في معية الرَّسُول عَلَيْهِ السَّلَامُ(في التخلف فالتخلف عنه عَلَيْهِ السَّلَامُ تخلف عنهم

رضوان الله تَعَالَى عليهم أَجْمَعينَ).

قوله: (من هذه السفرة بالمعاذير الكاذبة) أَشَارَ إلَى أن المنهي عنه ليس الاعتذار

المطلق بل بالمعاذير الكاذبة وهذا منفهم من [السياق] وأن النهي ليس عَمَّا مضى بل عن

المستقبل والإصرار عليه.

قوله: (لأنه: لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ) يعني أن قَوْلُه تَعَالَى: (لَنْ نُؤْمِنَ لَكُمْ) .

اسْتئْنَاف تعليلي وقع جوابًا عن السؤال عن سبب خاص فلذا أورد لفظة (لَنْ) وجعل الْجُمْلَة

اسمية مع أن الظَّاهر أنها جملة فعلية وكذا الْكَلَام في قوله لأنه (قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ) . والْمَعْنَى[[تألم لا

نعتذر هل يصدقوننا فأجيبوا]].

قوله: (لن نصدقكم) لأنه إنا لا نصدقكم لم تصدقوننا هل ينبئكم الخبر بعض أخبارنا

وضمائرنا فأجيبوا بأنا (قَدْ نَبَّأَنَا اللَّهُ مِنْ أَخْبارِكُمْ) وتقدير السؤال عن سبب مطلق لا يلائم

التقدير بكلمة التَّأْكيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت