فهرس الكتاب

الصفحة 4222 من 10841

قوله: (بِما كانُوا يَفْسُقُونَ) أي سبب فسقهم المستمر في كل ما يأتون وَيَذَرُونَ لا

فسقهم في تلك المادة فإن ذلك الفسق لما يكون سببًا للبلوى.

قوله: (مثل ذلك البلاء الشديد نبلوهم بسَبَب فسقهم) أي أن كَذَلكَ مَفْعُول مطلق

لنبلوهم إما بحمل الكاف عَلَى العينية أو عَلَى الزّيَادَة قدم عَلَى عامله إما للاهتمام أو للحصر.

قوله: (وقيل كَذَلكَ متصل بما قبله أي لا تأتيهم مثل إتيانهم يوم السبت) متصل

بما قبله أي معمول لقوله: (لا تأتيهم) والظَّاهر أن النفي متوجه

إلى القيد والمقيد جَميعًا ويحتمل أن يتوجه إلَى القيد أي تأتيهم حيتانهم لكن لا تأتيهم

مثل إتيانهم يوم السبت ظاهرة عَلَى وجه الماء قريبة من قريتهم بل تأتيهم بعيدة بحَيْثُ

لا يتمكنهم الصيد وجه التمريض هُوَ أن الْمُتَبَادَر من الإتيان قربهم بحَيْثُ يتمكنهم

الصيد مع أن الشائع في مثل هذا الاتصال بما بعده وإذا كان متصلًا بما بعده فالْجُمْلَة

بعده حِينَئِذٍ مُسْتَأْنَفَة.

قوله: (والباء متعلق بـ يعدون) والظَّاهر من كلام الكَشَّاف أنها متعلقة بـ نبلوهم ولا ضير

فيه؛ إذ فسقهم المستمر سبب للابتلاء الْمَذْكُور ليظهر عدوانهم واستحقاقهم المؤاخذة ولا

يعرف وجه قول المص وأن مراده البيان عَلَى كل الاحتمالين أو الأخير وهو كون كَذَلكَ

متصلًا بما قبله والظَّاهر الأخير.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَإِذْ قالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذابًا شَدِيدًا قالُوا

مَعْذِرَةً إِلى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164)

قوله: (عطف على(إِذْ يَعْدُونَ) وحكمه حكمه في الإعراب والجامع بَيْنَهُمَا بيان

تماديهم في العدوان وعدم انزجارهم بعد العظات والإنذارات.

قوله:(جماعة من أهل القرية يعني صلحاءهم الذين اجتهدوا في موعظتهم حتى أيسوا

من اتعاظهم).

قوله: (مخترمهم) الاخترام الاستئصال بالكلية في الدُّنْيَا.

قوله: (في الْآخرَة تماديهم في العصيان) فالترديد لمنع الخلو دون منع الجمع.

قوله: (قالوه مُبَالَغَة في أن الوعظ لا ينفع فيهم) فالاسْتفْهَام للإنكار الوقوعى.

قوله: (أو سؤالًا عن علة الوعظ ونفعه) فالاسْتفْهَام عَلَى حقيقته.

قوله: (وكأنه تقاول بينهم) فالقائل والمقول له واحد كأنه تقاول بينهم جواب سؤال

بأن المقول لهم تلك الأمة القائل فأجاب نختار بأن القائلين والمقول لهم متعدون فالتغاير

بَيْنَهُمَا اعتباري.

قوله: (أو قول من ارعوى عن الوعظ) أي امتنع.

قوله: (لمن يرعو منهم) لمن لم يمتنع عن الوعظ فالتغاير بَيْنَهُمَا حقيقي.

قوله: (وقيل الْمُرَاد طائفة من الفرقة الهالكة) مرضه لأنه لو كان القائلون الفرقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت