فهرس الكتاب

الصفحة 6757 من 10841

الخبرة وهي معرفة بواطن الأمور أكثر اسْتعْمَاله في الأمور الباطنة والظَّاهرَة تعرضها لكونه

لازمًا، ولا يخفى حسن ختم الْكَلَام بهما.

قَوْلُه تَعَالَى: (لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ(64)

قوله: (خلقًا وملكًا) إذ اللام للاخْتصَاص فيعمهما والْكَلَام يعم كون نفس السَّمَاوَات

والْأَرْض له تَعَالَى خلقًا وملكًا وجهه مذكور في [آية] الكرسي.

قوله: (في ذاته عن كل شيء) .

قوله: (المستوجب للحمد بصفاته وأفعاله) أي الحميد بمعنى المحمود. قوله بصفاته

أي الذاتية وأفعاله أي بصفاته الفعلية وكذا المستوجب للحمد بذاته.

قَوْلُه تَعَالَى: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ مَّا فِي الْأَرْضِ وَالْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ وَيُمْسِكُ

السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ (65)

قوله: (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ) لم يعطف لأن المرئي هنا غير المرئي هناك

مع انتفاء الجامع.

قوله: (جعلها مذللة لكم معدة لمنافعكم) مذللة معنى التسخير. قوله معدة لمنافعكم

معنى اللام.

قوله: (عطف على مَا أو على اسم أَنَّ، وقرئ بالرفع على الابتداء. [تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ] حال منها أو خبر)

عطف عَلَى ما فهو من المسخرات أو عَلَى اسم إن، فعلى هذا لا يفهم كونه من المسخرات

فهو ضعيف. قوله حال أي عَلَى الاحتمال الأول أو خبر عَلَى الاحتمالين الأخيرين.

قوله: (من أن تقع أو كراهة أن تقع) من أن تقع أَشَارَ إلَى أن الجار وهو من مَحْذُوف

فـ [حِينَئِذٍ] يكون مَفْعُولًا به أو كراهة بتقدير الْمُضَاف فيكون مَفْعُولًا له، وهذا مسلك البصريين

واختاره المص والكوفيون يقدرون لئلا تقع، وجوز كونه بدل اشتمال منَ السَّمَاء أي ويمنع

وقوع السماء وصحح تعدية المنع بـ (عن) . قال الرَّاغب: يقال أمسكت عنه أي منعته كما أن

الإمساك بمعنى اللزوم يتعدى بالباء وبمعنى الكف بـ (عن) وكذا بمعنى الحفظ والبخل. والْمَعْنَى

هنا المنع.

قوله: (بان خلقها عَلَى صورة مبتدأعبة إلَى الاستمساك) الظَّاهر أن إمساكها بالقدرة

الكاملة لأنها خلقت بلا عمد مع أن الجسم الثقيل يميل إلَى الهبوط بنفسه.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله، حال منها أو خبر. يعني قوله تجري حال من الفلك عَلَى تقدير كونه مَعْطُوفًا عَلَى

مَفْعُول سخر وهو ما في الْأَرْض، أو خبرية عَلَى تقدير كونه مَعْطُوفًا عَلَى اسم إن.

قوله: من أن تقع أو كراهة أن تقع. يعني أن أن مع الْفعْل إما أن يكون مَفْعُولًا به ليمسك

بواسطة لمن الْمَحْذُوفة من إن وإما أن يكون مَفْعُولًا له بتقدير مضاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت