فهرس الكتاب

الصفحة 3654 من 10841

قوله: (فاتركوني) فلا تسألوني عَمَّا لا يعنيكم.

قوله: (ما تركتكم فنزلت) أي مدة تركي إياكم ولم آمركم بشيء فاعملوا بالإطلاق

على إطلاقه ولا تشتغلوا التفحص والتعمق في السؤال.

قوله: (أو اسْتئْنَاف) عطف عَلَى صفة أخرى أي العفو جواب سؤال بأنه كَيْفَ حالنا

في المسألة السالفة.

قوله: (أي عفا الله عَمَّا سلف من مسألتكم فلا تعودوا لمثلها) عفا الله أي عَمَّا سلف أي

جرمكم الذي سلف فيكون بمعناه، وإنَّمَا أخّره مع كونه حقيقيًا واقتصار الزَّمَخْشَريّ عليه لعدم

ملائمته لسبب النزول ثم الظَّاهر عَلَى هذا أن قَوْلُه تَعَالَى: (لا تسألوا) للنهي

وأما عَلَى الأول ليس للنهي بل للإرشاد صرح به في كتب الأصول.

قوله: (والله غفور حليم) يؤيد كون عفا الله اسْتئْنَافًا ولا تسألوا للنهي.

قوله: (لا يعاجلكم بعقوبة ما يفرط منكم ويعفو عن كثير) لا يعاجلكم الخ. تفسير

لحليم ويعفو عن كثير تفسير لغفور. أي فلا يعاقبكم بالذنوب، وأما قيد كثير في كلام

الْمُصَنّف إيماء إلَى وجه جمع الوصفين؛ إذ الْمَغْفرَة [توجب] عدم العقاب والحلم يوجب

تأخيره وأنت علمت تأويله.

قوله:(وعن ابْن عَبَّاسٍ - رضي الله تَعَالَى عنهما - أنه عَلَيْه الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كان يخطب

ذات يوم)أي في يوم والذات مقحم.

قوله: (غضبان من كثرة ما يسألون عنه مما لا يعنيهم) وهو باعث الغضب، وأما فيما

يعنيهم فعدم السؤال عنه سبب الخسران والغضب.

قوله: (فقال لا أُسأل عن شيء إلا أجبت) لا أُسأل مبني للمَفْعُول.

قوله: (فقال رجل أين أنا فقال في النَّار) أي أنت معذب في النَّار أو مخلد في دار البوار.

قوله: (وقال آخر من أبي فقال حذافة) قال عَلَيْهِ السَّلَامُ"حذافة أي أبوك حذافة أو"

حذافة أبوك"والأول هُوَ المعول."

قوله: (وكان يدعى لغيره فنزلت) أي نسبت لغيره فظهر كونه ابنا لأب غير منسوب إليه.

قَوْلُه تَعَالَى: (قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ(102)

قوله: (الضَّمير للمسألة التي دل عليه(لا تسألوا) وذلك لم يعد بـ (عن ) ) صفة للمسألة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: وكان يدعى لغيره. أي وكان يطعن في نسبه ويدعى لغير حذافة.

قوله: الضَّمير للمسألة، وإنَّمَا لم يرجعه إلَى أشياء لأن السؤال لا يتعدى إلَى مَفْعُول له إلا

بواسطة عن، فإذا رجع الضَّمير إلَى الأشياء [وجب] أن يقال قد سأل عنها كما قيل لا تسألوا عن أشياء.

فلا بد أن يرجع إلَى المسألة التي دل عليها لا تسألوا. فالظَّاهر أن محل الضَّمير حِينَئِذٍ نصب عَلَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت