فهرس الكتاب

الصفحة 10591 من 10841

قوله:(وقيل يفتح لهم باب إلى الجنة فيقال لهم اخرجوا إليها، فَإِذَا وصلوا أغلق

دونهم فيضحك المؤمنون منهم)مرضه لأن هذه الرواية ليست بقوية.

قَوْلُه تَعَالَى: (عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ(35)

قوله: (حال من يضحكون) أي ينظرون حال و (عَلَى الأرائك)

متعلق به، أُخِّر لرعاية الفاصلة، أو (عَلَى الأرائك) حال و (ينظرون) مستأنف أو حال من المعنوي

في (عَلَى الأرائك) أو حال بعد حال.

قَوْلُه تَعَالَى: (هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ(36)

قوله: (هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ) وهذا أبلغ من قول: أثوب؟ لأن هل

لطلب التصديق وهنا الاسْتفْهَام للتقرير وهو يناسب التصديق. أظهر الْكُفَّار إما للالتباس أو

للتسجيل عَلَى كفرهم، وللإشَارَة إلَى علة الحكم.

قوله: (أي هل أثيبوا) فسره بالإفعال لشهرته حيث يقال مثاب لكن في التفعيل مُبَالَغَة.

قوله: (مَا كانُوا يَفْعَلُونَ. وقرأ حمزة والكسائي بإدغام اللام في الثاء) ما كانوا أي بما

كانوا يَفْعَلُونَ عَلَى الدوام. والْفعْل عام لعمل اللسان والجنان كالأركان بل التروك أَيْضًا

والْمُرَاد جميع أفعالهم أو أفعالهم الْمَذْكُورة هنا من اسْتهْزَاء [بفقراء] الْمُؤْمنينَ الخ. ونقل عن

الإمام أنه قال: الأَولى حمله عَلَى التهكم فالتقدير يقولون هل الخ. قوله: (ما كانوا) فيه مضاف

مقدر أي ثواب ما الخ. و (ما) مصدرية أو موصولة؛ لأن المصدر وهو فعلهم يراد به الحاصل

بالمصدر فيؤول إلَى كونها موصولة.

قوله:(قال عَلَيْهِ السَّلَامُ «من قرأ سورة المطففين سقاه الله من الرحيق المختوم يوم

القيامة»)من قرأ الخ. موضوع. الْحَمْدُ للَّه عَلَى تسهيل إتمام سورة المطففين. والصلاة وَالسَّلَامُ

على رسولنا سيد الْمُرْسَلينَ. وآله وأصحابه إمام المتقين ومسند الزاهدين.

تمت في يوم اليست في الضحوة الكبرى من شهر ذي الحجة سنة 1192.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: هل أثيبوا. ثوبه وأثابه بمعنى. أي هل جوزي الْكُفَّار ما كانوا يَعْمَلُونَهُ في الدُّنْيَا. قال أوس:

سأجزيكِ أو يَجزِيكِ عني مثَوِّبٌ ... وحَسْبُك أن يُثْنَى عَلَيْكِ وَتُحمَدِي

ثُوِّبَ. أي فعل من الثواب أي رجع إلَى فاعله جزاء ما عمله من خير أو شر والثواب قد

يستعمل في المكافأة مُطْلَقًا. قال الإمام: والأَولى أن يحمل عَلَى التهكم. تمت السُّورَة. الْحَمْدُ للَّه عَلَى

الافتتاح والاختتام. وعلى الرَّسُول أفضل الصلاة وَالسَّلَامُ. اللهم مستفيضًا من نورك أشرع وأقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت