فهرس الكتاب

الصفحة 7886 من 10841

سمتها فالْإضَافَة بيانية، أو في سمت الفلك. أي في جانب العلو ؛ إذ السماء في اللغة العلو كما

قيل كل ما علاك فهو سماء ومنه قيل للسقف سماء .

قوله: (وقرأ ابن عامر بالسكون عَلَى أنه مخفف) أي مخفف كسفًا بفتح السين قدمه

لأن توافق القراءتين أولى وأحسن .

قوله: (أو جمع كسفة) ولا يلائمه إفراد الْمَفْعُول الأول وإن كان اسم جنس يحتمل

القليل والكثير .

قوله: (أو مصدر وصف به) الذاب مُبَالَغَة كما في رجل عدل لكن المبالغة في مثله

غير ظَاهر ظهور ما في رجل عدل فالاعتناء عَلَى الوجه الأول .

قوله: (المطر. [يَخْرُجُ مِنْ خِلالِهِ] . في التارتين) أي الاتصال والتفريق في قوله: (فترى الودق) .

الآية. تنبيه عَلَى أنه نعمة جسيمة عَلَى المخلوقات ولذا غير الأسلوب وخوطب لكل من يصلح

للخطاب فقيل: (فترى الودق) ولم يقل ويخرج الودق من خلاله كما قيل في

أكثر المواضع (وينزل منَ السَّمَاء ماء) .

قوله: (فإذا أصاب) اخْتيرَ إذا مع الْمَاضي لكثرة وقوعه .

قوله: (يعني من بلادهم وأراضيهم) بتقدير مضاف أي فإذا أصاب بلاد من يشاء

وأراضيهم. أو الْمُرَاد بيان حاصل الْمَعْنَى لا الإشَارَة إلَى تقدير وهو الظَّاهر ؛ إذ تقدير

الْمُضَافين غير مُتَعَارَف. أراضي جمع أرض عَلَى خلاف الْقيَاس كما في الصحاح، والْمُرَاد ما

انفصل عن العمران من المزارع والبساتين والباء في به للتعدية .

قوله: (بمجيء الخصب) أي فاجؤوا الاستبشار بمجيء الخصب والسعة عَلَى ما

هو جري العادة .

قَوْلُه تَعَالَى: (وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ(49)

قوله: (وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ. المطر) لفظة إن مخففة من الثقيلة واللام

في (لَمُبْلِسِينَ) للفرق بينها وبين إن النافية من قبله .

قوله: (تكرير للتأكيد والدلالة على تطاول عهدهم بالمطر واستحكام يأسهم) عَلَى أن

الضَّمير للتنزيل الدال عليه (أَنْ يُنَزَّلَ) وهو الْمُخْتَار عنده لذكره معنى فيكون تكريرًا للتأكيد.

وجه التَّأْكيد ما ذكره الْمُصَنّف يعني أكد ليدل عَلَى طول عهدهم بالمطر فيفهم منه استحكام

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: تكرير للتأكيد والدلالة عَلَى تطاول عهدهم بالمطر واستحكام يأسهم. أي تكرير لفظ

قبل للتأكيد والدلالة عَلَى أن عهدهم بالمطر قد تطاول بعد فاستحكم يأسهم وتمادى إبلاسهم فكان

الاستبشار عَلَى قدر اغتمامهم بذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت