فهرس الكتاب

الصفحة 3389 من 10841

قوله: (فلما أخبروا إبْرَاهيم ساءه الخبر) أي أحزنه .

قوله: (فغلبته عيناه فنام وقامت سارة) [زوجه] أم إسحاق عَلَيْهِ السَّلَامُ .

قوله: (إلَى غرارة منها) أي منوجهة إليه .

قوله: (فأخرجت حواري) لعل سارة - رضي الله تَعَالَى عنها - تفطنت أنه تَعَالَى قلبها

وتحولت ما في الغرائر حواري .

قوله: (واختبزت) أي اتخذت نجزًا .

قوله: (فاستيقظ إبْرَاهيم عَلَيْهِ السَّلَامُ فاشتم رائحة الخبز فقال من أين لكم هذا)

الاسْتفْهَام للامتحان لا للاستعلام. قوله لكم فيه تَغْليب أي لكم يَا أَيُّهَا. [سارة] ومن معها .

قوله:(فقالت من خليلك المصري. فقال بل هُوَ من عند خليلي الله عز وجل. فسماه

اللَّه خليلًا)فقالت الْمُنَاسب لقوله لكم فقَالُوا لكن لأصالتها في هذا باشرت الْجَوَاب فسماه

الخ. يقتضي أن يكون التَّسْميَة وجدت أولا منه عَلَيْهِ السَّلَامُ ثم وجدت منه تَعَالَى، وما خطر

بالبال أن عكسه أولى بالاعتبار. وقوله: (وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا) يؤيد

ذلك لدى أولي الأبصار .

قَوْلُه تَعَالَى: (وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطًا(126)

قوله: (وَلِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) أي ما وجد فيهما داخلًا في

حقيقهما أو خارجًا عنهما متمكنًا فيهما فيَشْمَل نفس السماوات والْأَرْض .

قوله: (خلقا وملكا) خلقًا تمييز عن النسبة ومِلكًا بكسر الميم أو بضمها ولو عكس

في الذكر لكان أولى .

قوله: (يختار [منهما] من يشاء وما يشاء) من يشاء أي للخلة وغيرها وما يشاء كالخلة

والرسالة وغيرهما لمَنْ يَشَاءُ فاتخاذه عَلَيْهِ السَّلَامُ خليلًا بمحض مشيئته تَعَالَى ففي كلامه

إشَارَة إلَى أن الْجُمْلَة مستأنفة وجواب لما يقال لم خص الله إبْرَاهيم بالخلة. وقيل هذه

الْجُمْلَة لبيان الخلة لا يخرجه عن رتبة العُبُوديَّة ولم يلتفت الْمُصَنّف إليه لأنه مُسْتَفَاد من

إشَارَة النص والمسوق له الْكَلَام هُوَ الأول .

قوله: (وقيل هُوَ متصل بذكر العمال) قائله الزَّمَخْشَريّ فلذا جعل قوله (واتخذ الله)

الآية. جملة معترضة، وأما الْمُصَنّف لما لم يرض به جعل تلك الْجُمْلَة

مُسْتَأْنَفَة فتكون هذه الْجُمْلَة عنده ابتدائية مقررة لوجوب طاعته .

قوله:(مقرر لوجوب طاعته عَلَى أهل السَّمَاوَات والْأَرْض وكمال قدرته عَلَى مجازاتهم

على الْأَعْمَال)عَلَى أهل السَّمَاوَات يشعر بأن الْمُرَاد بما في السَّمَاوَات الخ. العقلاء منها

والتَّعْبير بما لإرادة الوصف والمص لم يرض به ؛ إذ الظَّاهر العموم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت