فهرس الكتاب

الصفحة 8160 من 10841

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله: (سورة سبأ مكية وآيها خمس وأربعون) سهو من قلم النَّاسخ والصواب خمس

وخمسون أو أربع وخمسون كما في الكَشَّاف حيث قال أربع وخمسون وكذا في الإرشاد.

قوله: (وقيل إلا(وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) الآية. وفي نسخة والَّذينَ

الخ. سهو أَيْضًا من النَّاسخ والصواب ويرى الَّذينَ أوتوا العلم.

قَوْلُه تَعَالَى: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ

الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1)

قوله: (خلقًا ونعمة) تمييزان عن نسبة (له ما في السَّمَاوَات) والْمَعْنَى له

خلق ما في السَّمَاوَات ونعمته؛ إذ كل مخلوق نعمة وإن كان بعضه متنعمًا، وإنما تعرض كونه

نعمة؛ إذ المقام مقام الحمد ولذا قال الزَّمَخْشَريُّ كله نعمة من الله وهو الحقيق بأن يحمد

ويثنى عليه من أجله أَشَارَ إلَى أن (له ما في السَّمَاوَات وما في الْأَرْض) محمود

عليه ومحمود به أَيْضًا وبهذا تبين أن نسخة خلقًا وملكًا ضعيف، والْمُرَاد بـ ما في السَّمَاوَات

وما في الْأَرْض ما وجد فيهما داخلًا في حقيقتهما أو خارجًا عنهما متمكنًا فيهما فيعم نفس

السَّمَاوَات والْأَرْض أَيْضًا فهو أبلغ من قوله: له السَّمَاوَات والْأَرْض وما فيهن؛ لأنه يلزم حِينَئِذٍ

كون السَّمَاوَات والْأَرْض له تَعَالَى خلقًا ونعمة بطَريق البرهان وإرادة الجزئية والظرفية بطَريق

عموم الْمَجَاز أو بعموم المشترك إن قيل إن اسْتعْمَال في في غير الظَّرْف بطَريق الاشتراك

وفي شرح المواقف في بحث العرض قولنا وجد كذا في كذا إما بالاشتراك أو الْحَقيقَة

والْمَجَاز يطلق عَلَى معاني مختلفة كوجود الجزء في الكل والكلي في الجزئي وكوجود

الجسم في المكان أو الزمان انتهى. لكن الْمَشْهُور الْحَقيقَة والْمَجَاز.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

مكية. وقيل إلا (وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ) وآيها أربع وخمسون

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت