فهرس الكتاب

الصفحة 3300 من 10841

قوله: (وجوب المبادرة إلَى الخيرات) بالتفرق أو بالجماعات.

قوله: (كلها) سواء كانت جهادًا أو غيرها من المبرات.

قوله: ( [كيفما أمكن قبل] الفوات) أي حسب ما أمكن لعل الْمُرَاد حِينَئِذٍ بأخذ الحذر

ودفع الوزر ولو أسقط لفظ الوجوب لكان أولى لأن الأمر وإن كان حَقيقَة في الوجوب

وظاهرًا فيه لكن بمعونة الترغيب يكون التعميم أولى وبالاعتبار أحرى.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ

شَهِيدًا (72)

قوله: (الخطاب لعسكر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الْمُؤْمنينَ منهم والْمُنَافقينَ) غير مقيد بالإيمان

الخالص فيصح التبعيض أي أن بعضكم أيها العساكر مبطئون لعدم إخلاصهم وإبقائهم

والْجُمْلَة معترضة إلَى قَوْله (فليقاتل) . وفَائدَة الاعتراض بيان سماجة الْمُنَافقينَ وتنفير

المخلصين عن سيرتهم وترغيبهم في الجهاد بشوق واجتهاد أو الحث عَلَى أخذ الحذر التام

والتيقظ العام كيلا يأخذه أهل النفاق في صورة الإشفاق.

قوله: (والمبطئون منافقوهم تثاقلوا وتخلفوا عن الجهاد من بطأ بمعنى أبطأ وهو لازم)

إذ التفعيل قد يجيء بمعنى الإفعال فمعنى التبطئة بمعنى التأخّر لا التأخير.

قوله: ( [أو ثبطوا] غيرهم) أي أخروهم بعد تأخّرهم فتكون الشناعة فيه أقبح من الأول لكن

أخّره لتأديه إلَى اعتبار الحذف كما أشاره مع أن التأخّر كافٍ في الذم سواء كان التأخير أو لا.

قوله: (كما [ثبط] ابن أبي) رئيس الْمُنَافقينَ وقد فصل في(إذ همت طائفتان

منكم)الآية. في سورة آل عمران.

قوله: (ناسًا يوم أحد) أراد بهم الْمُنَافقينَ وهم ثلاثمائة ولو قال منافقين بدل ناسًا

لكان أولى.

قوله: (من بطأ منقولًا من بطأ كثقل من ثقل) أي من بطأ المتعدي. قوله لا بمعنى أبطأ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

مُسْتَفَاد من كون المنفور إليه هنا وهو الجهاد خيرًا فاستفيد منه أن الأمر بالنفور معلل بكون المنفور

إليه خيرا فدل عَلَى أنه حيثما وجد الخير يجب أن يتبادر إليه.

قوله: الخطاب لعسكر رسول الله؛ إذ لا معنى لكونه خطابًا للْمُؤْمنينَ لعدم صدور البطء منهم

عن الجهاد.

قوله: وهو لازم أي [وأبطأ] لازم وكذا بطَّأ بالتضعيف.

قوله: أو يبطئ غيرهم عطف عَلَى تثاقلوا بحسب الْمَعْنَى كأنه قيل يبطئ أي يتثاقل في نفسه

أو يبطئ غيره غما في الآية يحتمل اللزوم والتعدية فحين كان متعديًا يكون منقولًا من بطؤ لا من

أبطأ لأن أبطأ يستعمل لازمًا لا متعديًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت