قوله: (فاغرًا فاه) فاتحًا فمه .
قوله: (بين لحييه) بفتح اللام منبت اللحية بكسر اللام وقد يطلق عَلَى لحى غير
الْإنْسَان كما يطلق هنا .
قوله: (ثمانون ذراعًا) وإذا كان بين لحييه ثمانون ذراعًا فما ظنك بمقدار عظم جثته
والأولى عدم التعيين .
قوله:(وضع لحيه الأسفل على الأرض والأعلى على سور القصر. ثم توجه نحو
فرعون)ليبتلعه .
قوله: (فهرب منه) أي فوثب فرعون عن سريره فهرب منه .
قوله: (وأحدث) كناية ؛ إذ ليس له وضوء حتى أحدث ونقضه فالْمُرَاد إما أنه تغوط
وبال أو ضرط وهو الظَّاهر وفي الكَشَّاف وأحدث ولم يكن أحدث قبل ذلك انتهى. ولعدم
وضوح معناه تركه الْمُصَنّف، إلا أن يقال إن مراده ولم يكن أظهر ذلك في الملأ ويومئذٍ
أظهره أو مراده ضرط في الملأ ولم يوجد قبل ذلك .
قوله:(وانهزم النَّاس مزدحمين فمات منهم خمسة وعشرون ألفًا وصاح فرعون يا
مُوسَى)أي بأن قال ؛ مُوسَى .
قوله: (أنشدك) أي أسألك .
قوله: (بالذي أرسلك خذه) باللَّه الذي هذا الْقَوْل منه يدل عَلَى أنه يعرف ربه ولكنه
لم يؤمن به .
قوله: (وأنا [أومن] بك) تقديم المسند إليه عَلَى الخبر الفعلي لتقوية الحكم، وأمَّا القصر
فليس بمناسب هذا الْكَلَام يؤيد ما قلنا من أنه عَلَيْهِ السَّلَامُ بدأ بدعوة فرعون إلَى الإيمان .
قوله: (وأرسل معك بَني إسْرَائيلَ فأخذه فعاد عصا) هذا يرجح الْقَوْل الأول من
انقلاب العصا حية .
قَوْلُه تَعَالَى: (وَنَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ(108)
قوله: (من جيبه) لقَوْله تَعَالَى: (وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ) الآية.
قوله: (أو من تحت إبطه) جوزه مع أن الجيب مصرح في سورة النمل حيث قال
تَعَالَى (وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ) الآية؛ إذ لا منافاة بين الإدخال في الجيب
وبين الإخراج من تحت إبطه بعد الإخراج من الجيب نبه عليه مَوْلَانَا الفاضل سعدي في
سورة طه .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *
قوله: فاغرًا فاه. أي فاتحًا من فغر فاه أي فتحه .
قوله: وأحدث أي استطلق .
قوله: أنشدك من نشد ينشد يقال أنشدتك الله أي سألتك بالله .