فهرس الكتاب

الصفحة 3202 من 10841

الإصر والأغلال التي يسمى رخصة مَجَازًا لأن الأصل لم يبق مشروعًا وبهذا تبين أن

التخفيف من قبيل ضيق فم البئر .

قوله: (لا يصبر عن الشهوات ولا يتحمل مشاق الطاعات) فلذا أبيح لهم نكاح

الفتيات. والْقَوْل بضعف الحلقة رديء غير معول عليه .

قوله: (وعن ابْن عَبَّاسٍ - رضي الله تَعَالَى عنهما: ثمان آيات في سورة النساء [هن] خير لهذه الأمة

مما طلعت عليه الشمس وغربت هذه الثلاث: و (إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ) .

و (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ) ، و (إِنَّ اللَّهَ لاَ يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ) و(مَنْ

يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ)، وَ (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذابِكُمْ) . قوله ثمان

بحذف الياء وثماني بالياء فيجري الإعراب في النون حين إسقاط الياء.

قَوْلُه تَعَالَى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَأْكُلُوا أَمْوالَكُمْ بَيْنَكُمْ بِالْباطِلِ إِلَّا أَنْ

تَكُونَ تِجارَةً عَنْ تَراضٍ مِنْكُمْ وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيمًا (29)

قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا) الخ. شروع في بيان بعض المحرمات

المتعلقة بالأموال والأنفس إثر بيان المحرمات المعلقة بالأبضاع مع الإشَارَة إلَى المباحات

منها لا تأكلوا لا تأخذوا ذكر المقيد وأريد المطلق والباعث التَّنْبيه عَلَى أن غالب حاجة

الْإنْسَان إلَى الأموال لتَحْصيل المطاعم وإن الحامل لأخذها بالباطل ذلك المرام .

قوله: (بما لم يبحه الشرع كالغضب [والربا] والقِمار) بكسر القاف أخذ مال الغير

باللعب شَيْئًا فشَيْئًا ويقربه ما قيل القمار مصدر قامره يقامره إذا غلب في رهان شرط فيه

المال فأخذه منه وهو حرام معروف .

قوله: (استثناء منقطع أي، ولكن كون تجارة عن تراض غير منهي عنه) إشَارَة

إلى الخبر الْمَحْذُوف لكون إلا بمعنى لكن .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: هذه الثلاث. أي تلك الآيات الثمانية هذه الآيات الثلاث وهي قوله تَعَالَى:([وَمَنْ لَمْ

يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا]) الآية. وقوله عز وجل: (يريد الله ليبين لكم) وقوله:[علت

كلمته] (يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ) والخمس البواقي هُوَ قوله عز من قاتل (إن تجتنبوا)

وقوله (إن اللَّه لا يغفر أن يشرك به) وقوله: (إنَّ اللَّهَ لا يظلم مثقال ذرة)

وقوله: و (من يعمل سوءا) وقوله:(ما يفعل الله بعذابكم إن

شكرتم وآمنتم).

قوله: استثناء منقطع لأن التجارة ليست من جنس الباطل. وقيل هُوَ متصل أي لا تأكلوها

بسَبَب إلا سبب أن تكون تجارة وهذا ضعيف؛ لأنه تَعَالَى قال بالباطل والتجارة ليست بالباطل كلمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت