فهرس الكتاب

الصفحة 7963 من 10841

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله: (سورة السجدة مكية وآياتها ثلاثون. وقيل تسع وعشرون) مكية قيل إلا ثلاث

آيات من قوله: (أفمن كان مؤمنًا) وقيل واثنتين من قوله:(تتجافى

جنوبهم)الآية. ولم يلتفت إليهما لعدم النقل من الثقات لا سيما الْقَوْل

الثاني فإنه بعيد بشدة ارتباطهما بما قبلهما، فالْقَوْل بأنهما ليستا مكيتين مع كون ما قبلهما

مكية مستبعد جدًا. قوله: وقيل تسع وعشرون لاخْتلَافهم في قَوْله تَعَالَى: (في خلق جديد)

هل هُوَ آية أو بعض آية .

قَوْلُه تَعَالَى: (الم(1)

قوله: (إن جعل اسمًا للسورة) والمسمى هُوَ مجموع السُّورَة والاسم جزؤها فلا

اتحاد وهو مقدم من حيث ذاته مؤخر باعْتبَار كونه اسمًا فلا دور وتمام البحث قد مَرَّ في

أوائل سورة البقرة .

قوله: (أو الْقُرْآن) أي أو إن جعل (الم) اسم الْقُرْآن أي المجموع من

حيث المجموع .

قَوْلُه تَعَالَى: (تَنْزِيلُ الْكِتابِ لا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ(2)

قوله: (فمبتدأ خبره:(تَنْزِيلُ الْكِتابِ) فـ (الم) مبتدأ فمجموع (الم) مرفوع

إما تقديرًا أو محلًا لأنه محكي لما كان عليه قبل العلمية .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

وهي ثلاثون. وقيل تسع وعشرون آية مكية

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله: إن جعل اسمًا للسورة أو الْقُرْآن فمبتدأ خبره تنزيل الْكتَاب، عَلَى أن التنزيل بمعنى

المنزل تقديره الْقُرْآن أو السُّورَة منزل الْكتَاب. أي منزل من الْكتَاب أي من جنسه عَلَى أن [تكون]

الْإضَافَة بمعنى من أو هُوَ من إضافة الصّفَة إلَى الْمَوْصُوف تقديره الْكتَاب المنزل وإن جعل تعديدًا

للحروف فارتفاع تنزيل عَلَى أنه خبر للمبتدأ الْمَحْذُوف أي المركب من جنس هذه الحروف

المعدودة أو لمتلو تنزيل الْكتَاب. أي هُوَ منزل من الْكتَاب أو الْكتَاب المنزل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت