فهرس الكتاب

الصفحة 3570 من 10841

قوله: (فلا يَعْمَلُونَ شَيْئًا يلحقهم فيه لوم من جهتهم) بل يجتهدون عمل شيء

يلحقهم فيه ثناء من جهتهم .

قوله: (واللومة المرة من اللوم) لكن الْمُرَاد المرة النوعية لا الشخصية .

قوله: (وفيها وفي تنكير لائم مبالغتان) كأنه قيل لا يخافون شَيْئًا قط من لوم أحد

من اللوام كما في الكَشَّاف ؛ إذ النكرة في سياق النفي يفين العموم ولو أريد الوحدة الشخصية

مرادًا بها انتفاءها في ضمن أي فرد كان لم يبعد لكن المعول هُوَ الأول .

قوله: (إشَارَة إلَى ما تقدم من الأوصاف) من المحبة والذلة والعزة وانتفاء خوف

اللومة كذا في الكَشَّاف (يمنحه ويوفق له) .

قوله: (كثير الفضل) فإسشاد الوسع إلَى ذاته مجاز عقلي لما نهى عن موالاة الْكُفَّار

الخ. يريد أن قوله: (إنما وليكم اللَّه) متصل بقوله:(يَا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا

تتخذوا اليهود والنصارى)وما بَيْنَهُمَا لتأكيد النفي كذا قاله العلامة التفتازاني

والْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ: هذا تقرير للنهي أَيْضًا ؛ إذ حصر الولاية للرسول وللْمُؤْمنينَ تبعًا مما يؤكد

الْمَذْكُور ؛ إذ لا يجتمع ولاية الله مع ولاية أعدائه (بمن هُوَ أهله) .

قَوْلُه تَعَالَى: (إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ(55)

قوله: (لما نهى عن موالاة الكفرة ذكر عقيبه) إذ ما ذكر بَيْنَهُمَا ليس بأجنبي فلا ينافي التعقيب .

قوله: (من هُوَ حقيق بها) سواء كان أصالة أو تبعًا لم يتعرض الحصر المُسْتَفَاد من

إنما ليفيده ذكر الحقيق أو لظهوره .

قوله: (وإنما قال(وليكم الله) ولم يقل أولياؤكم) مع أن الخبر

جماعة يقتضي بحسب الظَّاهر كون المبتدأ جمعًا وأنه جعل مفردًا .

قوله: (للتنبيه عَلَى أن الولاية للَّه عَلَى الأصالة ولرسوله وللْمُؤْمنينَ عَلَى التبع) أي عَلَى

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: وفيها وهي تنكير لائم مبالغتان. أي وفي اللومة من جهة أنها موضوعة للمرة وفي تنكير

لائم مبالغتان أي لا يلحقهم خوف من لومة واحدة قطعًا من لائم ما أي لائم كان رأسًا فالمُبَالَغَة

الأولى مُسْتَفَاد من بناء المرة والثاني من إبهام لائم لنكارته. قال الطيبي: في المبالغين لأنه ينتفي

بانتفاء الخوف من اللومة الواحدة خوف جميع اللومات لأن النكرة في سياق النفي تعم ثم إذا انضم

معها تنكير فاعلها يستوعب انتفاء فرق جميع اللوائم وما ذكرنا آنفًا محصول ما قال الطيبي.

قوله: كثير الفضل معنى الكثرة مُسْتَفَاد من معنى الوسعة في واسع .

قوله: (ولرسوله وللمؤمنين) عَلَى اتبع معنى التبعية مُسْتَفَادة من واو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت