فهرس الكتاب

الصفحة 4116 من 10841

قَوْلُه تَعَالَى: (فَأَنْجَيْناهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَقَطَعْنا دابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا وَما كانُوا مُؤْمِنِينَ(72)

قوله: (في الدين) كَمَا صَرَّحَ في سورة هود:(وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا هُودًا وَالَّذِينَ

آمَنُوا مَعَهُ)الآية. فلا ينفع المعية في النسب بلا إيمان والْمُؤْمنُونَ معه أربعة

الآف، كَمَا صَرَّحَ به في تلك السُّورَة (عليهم) .

قوله: (أي استأصلناهم) أي أهلكناهم بالكلية ودمرناهم عن آخرهم بحيث لم يبق

منهم أحد من دبره دبر أو دبور إذا اتبعه قد مَرَّ تَوضيحُهُ في سورة الأنعام في تفسير قوله

تَعَالَى: (فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا) الآية.

قوله: (تعريض بمن آمن منهم، وتنبيه على أن الفارق بين من نجا وبين من هلك) أي

تعريض بأن من آمن منهم إنما نجا لإيمانه كما أن من هلك كفرًا إنما هلك لكفره وإطلاق

التعريض عَلَى مثل هذا غير مُتَعَارَف، فالأَوْلَى الاكتفاء بقوله وتنبيه عَلَى أن الفارق الخ.

قوله: (هُوَ الإيمان) وجودًا وعدمًا.

قوله: (روي أنهم كانوا يعبدون الأصنام) وهي صداء وصمود والهباء كما في

الكَشَّاف.

قوله: (فبعث الله إليهم هودًا) نبيًا وكان من أوسطهم وأفضلهم حسبًا.

قوله: (فكذبوه وازدادوا عتوا) إما بانضمام تَكْذيبهم بنبيهم إلَى شركهم أو ازدادوا عَلَى

حالتهم القديمة.

قوله: (فأمسك الله القطر عنهم ثلاث سنين) أي المطر.

قوله: (حتى جهدهم) أي شقهم ذلك الحبس وفي الكشف حتى جهدوا.

قوله:(وكان الناس حِينَئِذٍ مسلمهم ومشركهم إذا نزل بهم بلاء توجهوا إلَى البيت

الحرام وطلبوا من الله الفرج فجهزوا إليه)أي قوم هود وعاد.

قوله: (قيل ابن [عنز] ومرثد بن سعد) الذي يكتم إسلامه كما في الكَشَّاف.

قوله: (في سبعين) أي داخلين في سبعين؛ إذ المجموع سبعون قال الكَشَّاف: فجهزت

عاد إلى مكة من أماثلهم سبعين رجلا، منهم قيل بن [عنز] الخ. وليس في هنا بمعنى مع.

قوله: (من أعيانهم) أي من أشرافهم، ولعل تَخْصيص الذكر بهما أنهما رئيسا أشرافهم.

قوله: (وكان إذ ذاك بمكة) أي في ذلك الوقت.

قوله: (العمالقة) بفتح العين وكسر اللام.

قوله: (أولاد عمليق) بكسر العين وسكون الميم وكسر اللام مع المد.

قوله: (ابن لاود) وفي نسخة مصححة من الكَشَّاف بالذال الْمُعْجَمَة.

قوله: (ابن سام وسيدهم معاوية بن بكر) وفي بعض كتب اللغة لاوذ بن إرم بن

سام بن نوح عَلَيْهِ السَّلَامُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت