فهرس الكتاب

الصفحة 3365 من 10841

قوله: (غلة النهي من الوهن لأجله) وهو الألم بالجرح أو القتل، وأما في الأول فهو

جواب الشرط .

قوله: (والآية نزلت في بدر الصغرى) أي في شأن بدر الصغرى ولأجله، وإنما سمي

بالصغرى لعدم الحرب فيه وتفصيل القصة قدس في تفسير قَوْلُه تَعَالَى:(قَالَ لَهُمُ النَّاسُ

إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ)الآية.

قوله: (بأعمالكم وضمائركم) أي أعمالكم الجوارح وضمائركم أي أعمالكم القلبية

فيجازيكم عليها .

قوله: (فيما يؤمر وينهى) فصلاحكم في الدارين فيما أمر الله تَعَالَى ونهى وإن شق

عليكم وكره لديكم والْجُمْلَة تذييلية مقرر لما قبله .

قَوْلُه تَعَالَى: (إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ

لِلْخائِنِينَ خَصِيمًا (105)

قوله: (نزلت في طعمة) بفتح الطاء وكسرها كما في حاشية العلامة التفتازاني وفي

القاموس قيد بالضم وقال هُوَ صحابي كذال قاله بعض الأفاضل .

قوله: (ابن أبيرق) بضم الهمزة وفتح الباء وسكون الياء وكسر الراء .

قوله: (من بني ظفر) محركة بطن من الأنصار كما في القاموس .

قوله:(سرق درعا من جارهُ قتادة بن النعمان في جراب دقيق، فجعل الدقيق ينتثر من

خرق فيه وخبأها عند زيد بن السمين الْيَهُودِي)وخبأها [الخبء] وهو الستر والإخفاء .

قوله: (فالتمست الدرع عند طعمة) بناء عَلَى أن أصحاب الدرع تتبعوا أثر الدقيق حتى

دخل دار طعمة .

قوله: (فلم توجد) لخبائها عند زيد بن السمين .

قوله: (وحلف ما أخذها وما له بها علم) وما له نفي أي ليس له علم .

قوله: (فتركوه واتبعوا أثر الدقيق حتى انتهى إلى منزل اليهودي فأخذوها) أي

فوجد وهنا وأخذوها .

قوله: (فقال دفعها إلَى طممة وشهد له ناس من اليهود) فقال أي زيد بن السمين بعد

عتاب صاحب الدرع اعتذارًا ودفعًا للخصومة عن نفسه .

قوله: (فقالت بنو ظفر) بعضهم لبعض .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

يمنعهم عن القتال معكم فأقدموا عَلَى القتال معهم ولا تضعفوا فيه، وأما عَلَى القراءة الأولى وهو

القراءة بكسر الهمزة يكون هُوَ دليل الْجَزَاء والْجَزَاء فلا تخالوا أو مثله. والْمَعْنَى إن تكُونُوا تألمون

فلا تخافوا فإنهم يألمون أَيْضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت