فهرس الكتاب

الصفحة 4660 من 10841

سورة يونس - عليه السلام -

وبه نستعين وهو حسبي ونعم الوكيل .

قوله: (سورة يونس مكيَّة وهى مائة وتسع آيات) عن ابن عبَّاس رضي الله تَعَالَى

عنهما أن هذه السُّورَة مكية إلا قَوْلُه تَعَالَى: (وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ

وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) . فإنها مدنية نزلت في الْيَهُود كما قاله الإمام.

والْمُصَنّف اختار كونها مكية بلا استثناء، ولا يسلم كون الآية الْمَذْكُورة نازلة في شأن الْيَهُود

كما يظهر من كلامه في تفسير تلك الآية. وقيل مكية قولًا واحدًا عند الداني. وقيل في بعض

آياتها إنها مدنية عَلَى اختلاف في ذلك أَيْضًا انتهى. وأثر ابْن عَبَّاسٍ خبر واحد فلا يعارض

ظَاهر النظم قيل قال الداني في كتاب العدد هي مائة وعشر آيات في الشامي وتسع في غيره

انتهى. والْمُصَنّف اختار الْقَوْل الأخير لدليل لاح له .

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قَوْلُه تَعَالَى: (الر تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ(1)

قوله: (الر) قال ابْن عَبَّاسٍ - رضي الله تَعَالَى عنهما - معناه أنا الله أري

وقيل أنا الرب لا رب غيري. والقصر مُسْتَفَاد من المقام. وقيل (الر) و (حم)

و (ن) اسم الرحمن كما نقله الإمام وقد أشبع الْكَلَام الْمُصَنّف

فيه في أوائل سورة البقرة (والر) وحده ليس بآية كما نبه عَلَى ذلك في أوائل

سورة البقرة فالوقف عليه قبيح .

قوله: (فخمها ابن كثير ونافع وحفص) أي الراء تركه لظهور أن التَّفْخيم والإمالة في

الراء وقد لوح عليه بقوله إجراء الخ. واستعمل التَّفْخيم في مقابلة الإمالة لأنه أحد معنييه وإن

كان اسْتعْمَاله في مقابلة الترقيق أشهر وأكثر .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله: فخمها. أي فخم الراء ابن كثير أي تلفظ به عَلَى التفخيم لا عَلَى الترقيق الذي هُوَ أعم

من بين بين وهو الإمالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت