فهرس الكتاب

الصفحة 6165 من 10841

شيء أنكرته لكونه فاسدًا ظاهرًا ولم تعلم وجه صحته لأنه من المغيبات .

قوله: (حتى ابتدأك ببيانه) لازم الْمَعْنَى لأن الأحداث قبل سؤاله عَلَيْهِ السَّلَامُ الابتداء

بالبيان حتى أحدث غاية لعدم سؤاله ومفهومه أذن السؤال بعد الإحداث لكن لما بين وجه

صحته لا مجال للسؤال فلا مفهوم في مثله (وقرأ نافع وابن عامر فَلا تَسْئَلْنِي بالنون الثقيلة) .

قَوْلُه تَعَالَى: (فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ أَخَرَقْتَها لِتُغْرِقَ أَهْلَها لَقَدْ جِئْتَ

شَيْئاً إِمْرًا (71)

قوله: (فانطلقا) الفاء للتعقيب مع السببية .

قوله: (عَلَى الساحل يطلبان السفينة) هذا القيد منفهم من قوله: (حتى إذا ركبا) .

قوله: (أخذ الخضر فاسًا فخرق السفينة بأن قلع لوحين من ألواحها) كذا في صحيح

البخاري بيان خرقها .

قوله: (قال أخرقتها) الاسْتفْهَام للإنكار الواقع أي ما كان يَنْبَغي أن يكون كَذَلكَ .

قوله: (فإن خرقها سبب لدخول الماء فيها المفضي إلَى غرق أهلها) أَشَارَ إلَى أن

إسناد الإغراق إلَى الخضر مجاز وكون اللام للعاقبة أولى من كونها للغرض .

قوله: (وَقُرئَ «لِتُغَرِّقْ» بالتشديد للتكثير) أي لتكثير الْمَفْعُول ويدخل فيه مُوسَى

والخضر عليهما السلام بحسب الظَّاهر ولم يقل لتغرقنا لنكتة يعرفها من له سليقة راسخة .

قوله: (وقرأ حمزة والكسائي «ليغرق أهلها» على إسناده إلى الأهل) من الثلاثي فـ [حِينَئِذٍ] لا

مجاز في الإسناد واللام أَيْضًا للعاقبة .

قوله: (أتيت أمرًا عظيمًا من أمر الأمر إذا عظم) أي أتيت بأمر ففيه حذف وإيصال

قوله من أمر الخ. أي هذا مأخوذ من أمر بكسر الميم إذا عظم .

قَوْلُه تَعَالَى: (قالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا(72)

قوله: (تذكير لما ذكره قبل) بالتخفيف أشار به إلَى أن اسْتفْهَام لإنكار النفي وتقرير

المنفي أي قد قلت: (إنك) الآية.

قَوْلُه تَعَالَى: (قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْرًا(73)

قوله: (بالذي نسيته أو بشيء نسيته) بالذي [فتكون] (مَا) موصولة أو بشيء [فتكون]

مَوْصُوفة وجواز الاحتمالين باعْتبَارين المعهودية وعدم المعهودية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت