فهرس الكتاب

الصفحة 7596 من 10841

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله: (سورة القصص مكية) أي كلها وهو مختار المص لأنه قول الحسن وعطاء

وعكرمة. وقيل قول طاوس وعكرمة وبين الْقَوْلين نوع تنافر .

قوله: (وقيل إلا قوله:(الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ) إلَى قَوْله:

(لا نَبْتَغِي الْجاهِلِينَ) . وقيل قائله مقاتل فإنه قال الآية الْمَذْكُورة مدنية. وقيل نزلت

بين مكة والجحفة، وقال ابن عبَّاس - رضي الله تَعَالَى عنهما - نزلت بالجحفة في خروجه عليه

السلام للهجرة، كذا نقل عن البحر. ونقل عن السيوطي أنه قال في الإتقان: أخرج الطبراني

عن ابْن عَبَّاسٍ - رضي الله تَعَالَى عنهما - أنها نزلت هي وآخر الحديد في أصحاب النجاشي

الَّذينَ قدموا إلَى المدينة وشهدوا وقعة أحد. وفي التيسير سورة القصص مكية إلا قول(إِنَّ

الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ)فإنها جحفية لا مكية ولا مدنية كذا قيل. وهذا

مخالف لقول الْجُمْهُور .

قوله: (وهي ثمان وثمانون آية) بالاتفاق .

قَوْلُه تَعَالَى: (طسم(1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (2)

قوله: (طسم) قد مَرَّ بيان معناه وإعرابه في أوائل سورة البقرة (تلك)

الإشَارَة إلَى آيات السُّورَة (والْكتَاب) هُوَ السُّورَة (المبين)

الظَّاهر إعجازه وحجيته أو يبين الرشد من الغي والشرائع والأحكام .

قَوْلُه تَعَالَى: (نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(3)

قوله: ( [نقرؤه] بقراءة جبْريل عَلَيْهِ السَّلَامُ ويجوز أن يكون بمعنى ننزله مَجَازًا) [نقرؤه] الخ.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

بسْم اللَّه الرَّحْمَن الرَّحيم

(طسم(1) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ (2) نَتْلُو عَلَيْكَ) .

قوله: ويجوز أن يكون بمعنى ننزله مَجَازًا. أي يجوز أن يكون نتلو بمعنى ننزله مَجَازًا لأن

التلاوة لازم للتنزيل فعبر عن الملزوم باللازم فيكون مَجَازًا مرسلًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت