فهرس الكتاب

الصفحة 6250 من 10841

قوله:(وقيل تحتها أسفل من مكانها. وقرأ نافع وحمزة والكسائي وحفص وروح مِنْ

تَحْتِها بالكسر والجر)أي بكسر اسم عَلَى أنها حرف جر وعلى القراءة الأولى بفتح الميم

على أن مَن موصولة فاعل ناديها.

قوله: (عَلَى أن في نادى ضمير أحدهما وفي الضَّمير في تحتها للنخلة) ضمير

أحدهما لأنهما مذكوران معنى ولفظا.

قوله: (أي لا تحزني) عَلَى أن أن تفسيرية وهو الظَّاهر الخالي عن التَّكَلُّف.

قوله: (أو بأن لا تحزني) عَلَى أن أن مصدرية بحذف الجار.

قوله: (جدولًا. هكذا روي مرفوعا، وقيل سيدا من السرو وهو عيسى عليه الصلاة والسلام) جدولًا وهو

النهر الصغير قال ابن عباس - رضي الله تَعَالَى عنهما - كان ذلك نهرًا قد انقطع ماؤها فأجراه

الله تَعَالَى لمريم والنهر يسمى سريًا لأن الماء يسري فيه. وقيل سيدًا وهو عيسى عَلَيْهِ السَّلَامُ

فكون المنادي جبْريل أظهر حِينَئِذٍ. قوله من السرو أي سريا لامه واو عَلَى هذا أصله سرويًا

فاعل فصار سريا فالتَّنْوين حِينَئِذٍ للتعظيم، والْمُرَاد بالتحت المكان الذي وقع فيه عيسى عليه

السلام حين الولادة، فعلى هذا يتعين كون الضَّمير لمَريَم فيكون التحت ظرفًا وعلى الأول

التحت اسم ظرف لا ظرف.

قَوْلُه تَعَالَى: (وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُساقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا(25)

قوله: (وأميليه إليك، والباء مزيدة للتأكيد أو افعلي الهز والإمالة به) أشار به إلَى أن

الهز متضمن لمعنى الإمالة ولذا عُدي بالباء لأن الهز تحريك بعنف وشدة فيتضمن معنى

الميل والإمالة والباء مزيدة للتأكيد مثل الباء في (كفى باللَّه) قوله وأميليه

إشَارَة إلَى زيادة الباء لأنه متعد بنفسه. قوله أو افعلي الهز فحِينَئِذٍ نزل هزي [منزلة] اللازم فلا

[تكون] الباء زائدة لكنه بعيد.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: أي لا تحزني أو بأن لا تحزني. الأول إشَارَة إلَى أن أن في أن لا تحزني مفسرة

لوقوعها بعد معنى الْقَوْل وهو النداء، وكلمة أي في قوله رحمه الله أي لا تحزني بيان لمعنى أن

المفسرة المنقلبة [لامًا] مدغما في لام لا الناهية، والثاني إشَارَة إلَى احتمال كونها مصدرية مقدرة

بالباء الجارة.

قوله: وأميليه إليك. إشَارَة إلَى احتمال كون (بجذع النخلة) مَفْعُولًا به للهز والباء زائدة حيث

فسر بالْفعْل المتعدي. وقوله أو افعلي الهز إشَارَة إلَى جعل الهز نازلًا منزلة اللازم والباء حِينَئِذٍ

للسببية. وقوله أو هزي الثمرة بهزه أي بهز الجذع هُوَ إشَارَة إلَى احتمال أن يكون مَفْعُوله مَحْذُوفًا

تقديره هزي الثمرة باستعانة هز الجذع أو بسَبَب هذا [الجذع] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت