فهرس الكتاب

الصفحة 4565 من 10841

قوله: (وإقامة الحدود) وهي حد الزنا وغيره الْأَوْلَى تَرْكُها ؛ إذ الحدود تقام عَلَى

المخلصين أَيْضًا فلا يناسب اعتبارها في جهاد الْمُنَافقينَ .

قوله: (في ذلك) أي في إلزام الحجة في حق الْمُنَافقينَ وفي المقاتلة في حق الْكَافرينَ

المجاهرين (ولا تحابهم) .

قوله: (ولا تحابهم) من المحاباة بمعنى الميل [مجزوم] بحذف أخَّره كذا قيل. ولا يبعد

أن يكون من المفاعلة من المحبة والمفاعلة عَلَى الوَجْهَيْن للمُبَالَغَة .

قوله: (مصيرهم) مَخْصُوص بالذم يحلفون بالله حكاية الحال الْمَاضية إظهار

الْكَمَال شناعته ما قَالُوا مقتضى الظَّاهر ما قلنا بصيغَة المتكلم لكن قصد الحكاية فأبرز

بصيغَة الغائب .

قَوْلُه تَعَالَى: (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قالُوا وَلَقَدْ قالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ وَهَمُّوا

بِما لَمْ يَنالُوا وَما نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْناهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا

يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَما لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ (74)

قوله: (روي أنه عَلَيْهِ السَّلَامُ) أخرجه البيهقي في الدلائل كذا قيل.

قوله: (أقام في غزوة تبوك شهرين) لم يبين في مَوْضع إقامته لعدم تعلق الغرض به أو

لعدم الجزم به فيحتمل أن يكون مَوْضع إقامته إما تبوك أو مَوْضع يقرب منها .

قوله: (ينزل عليه) جملة حالية .

قوله: (الْقُرْآن) أي طائفة من الْقُرْآن فإن الْقُرْآن يطلق عَلَى البعض كما يطلق عَلَى

المجموع .

قوله: (ويعيب المتخلفين) إسناد العيب إليه مجاز، والْمُرَاد من المتخلفين المُنَافقُونَ

وقد صرح به في الكَشَّاف .

قوله: (فقال الجلاس) بفتح الجيم وتخفيف اللام والسين المهملة(بن سويد لئن كان

ما يقول مُحَمَّد).

قوله: (لإخواننا حقًا) وهم ساداتنا وأشرافنا .

قوله: (لنحن شر من الحمير) جمع حمار فقال عامر بن قيس الأنصاري

للجلاس أجل أي نعم والله إن مُحَمَّدًا لصادق وأنت شر من الحمار(فبلغ رسول الله

-صلى الله عليه وسلم - فاستحضره).

قوله: (فحلف باللَّه ما قاله) أشار به إلَى نكتتين إحداهما أن الْمُضَارِع في النظم

الجليل لحكاية الحال الْمَاضية، وقد نبهنا عليه آنفًا وأخراها أن إسناد الحلف في الآية إلَى

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: مصيرهم بيان للمَخْصُوص بالذم الْمَحْذُوف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت