مكية قيل إلا قوله (وَإِنْ كَادُوا)
إلى آخر ثمان آيات وهي مائة [وإحدى عشرة آية] .
(سورة بَني إسْرَائيلَ مكية وقيل إلا قوله تعالى:(وَإِنْ كادُوا لَيَفْتِنُونَكَ) .
إلى آخر ثمان آيات وهي مائة [وإحدى عشرة آية] ) .
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَوْلُه تَعَالَى: (سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
الَّذِي بارَكْنا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آياتِنا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (1)
قوله: (سبحان اسم بمعنى التسبيح) أي اسم مصدر وهو ما دل عَلَى ما دل عَلَى
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *
سورة بَني إسْرَائيلَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قوله: (سبحان) اسم بمعنى التسبيح . قال الرَّاغب: التسبيح المر السريع في الماء أو في الهواء يقال
سبح سبحًا وسباحة واسْتُعيرَ لمر النجوم في فلك كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ ولجري الفرس والسابحات
سبحًا ولسرعة الذهاب في العمل وأن لك في النهار سبحًا طويلًا والتسبيح تنزيه الله وأصله المر السريع
في عبادة الله وجعل ذلك في فعل الخير كما جعل الإبعاد في الشر. وقيل أبعده الله ثم جعل التسبيح عاما
في العبادات قولًا كان أو فعلًا أو نية قال تَعَالَى: (فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ) .
وقال . (نحن نسبح بحمدك) وسبحان أصله مصدر كغفران قال أبو البقاء: سبحان اسم
واقع موقع المصدر وقد اشتق منه ست والتشح ولا يكاد يستعمل إلا مضافًا فإن الْإضَافَة تبين من
المعظم فإذا أفرد عن الْإضَافَة كان اسمًا علمًا للتسبيح لا ينصرف للتعريف والألف والنون في آخره مثل
عثمان. وقال ابن الحاجب والدليل عَلَى أن سبحان علم للتسبيح قول الشاعر:
قد قلتُ لما جاءني فخرُه... سُبْحَان من علقمَةَ الفاخِرِ