فهرس الكتاب

الصفحة 10796 من 10841

الحلم والكرم وهدده لقوله فقال: أتهددني للإنكار والتعجب. قوله وأنا أكثر الخ. بالثاء المثلثة

وكونه أكبر بالباء الموحدة غير مناسب لأنه مستعمل في الكَيْف والمناسب هنا الكم، والْمُرَاد

بالوادي وادي مكة، والْمُرَاد بقوله ناديًا القوم الَّذينَ يجتمعون في المجلس لا المجلس نفسه

إلا أن يقدر الْمُضَاف.

قَوْلُه تَعَالَى: (سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ(18)

قوله: (سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ) السين للتأكيد وهذه الْجُمْلَة كالتعليل للأمر

بالدعاء فهو اسْتئْنَاف يجري مجرى التعليل.

قوله: (ليجروه إلَى النَّار) جرًا عَلَى وجوههم أو عَلَى رأسهم وهذا القيد من

مقتضيات الْكَلَام.

قوله: (وهو في الأول الشرط) جمع شرْطة بسكون الراء أعوان الولاة. وقيل خيار

جند وأول كتيبة [تحضر] الحرب، وإنما سموا الشرط لأنهم جعلوا [لأنفسهم] علامة يعرفون بها.

قوله: (واحدها زبنية كعفرية من الزبن وهو الدفع) زبنية بكسر الزاء وسكون الباء

كعفرية بكسر العين وسكون الفاء وهي ريش عَلَى قفاء الديك. من الزبن وهو الدفع لأنهم

أقوياء دافعون وهم تسعة عشر ملكًا أو صنفًا كما فصل في سورة المدثر.

قوله: (أو زبني عَلَى النسب وأصلها زباني والتاء عوض عن الياء) أو زبني أي. وقيل

واحد الزبانية زبني بكسر الزاء نسبة إلَى الزَّبن بالفتح وهو الدفع وغُيِّر للنسب فقيل زِبني

بكسر الزاء عَلَى غير الْقيَاس وأصلها أي عَلَى هذا التقدير زباني والتاء عوض عن الياء

الْمَحْذُوفة وهي إحدى الياءين وعلى تقدير كون واحدها [زبنية] لا حذف في زبانية.

قَوْلُه تَعَالَى: (كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ(19)

قوله: (ردع أَيْضًا للناهي) تأكيدًا له فإنه من لم يؤمن به لكن الردع حاصل فإنه لا

يقتضي الارتداع والانزجار.

قوله: (واثبتْ أنت عَلَى طاعتك ودم عَلَى سجودك) واثبتْ أَشَارَ إلَى أن لا تطعه تهييج

على ما هُوَ عليه من عدم إطاعته. وحاصله واثبتْ أنت عَلَى طاعتك لمولاك ودم عَلَى

سجودك لأنه عَلَيْهِ السَّلَامُ ساجد فالأمر به أمر بدوامه وهو مستلزم للأمر بزيادة السجود فهو

مجاز لكونه لازمًا له.

قوله:(وتقرب إلَى ربك. وفي الْحَديث: «أقرب ما يكون العبد إلَى ربه إذا سجد» . عن

رسول الله - صلى الله عليه [وسلم] - «من قرأ سورة العلق أعطي من الأجر كأنما قرأ المفصل كله» )وتقرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت