فهرس الكتاب

الصفحة 8742 من 10841

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله: (سورة الزمر مكية إلا قوله:(قُلْ يَا عبَاديَ الَّذينَ أَسْرَفُوا)

إلَى قَوْله: (وأنتم لا تَشْعُرُونَ) وآيها خمس أو ثنتان وسبعون آية) سورة

الزمر وتسمى سورة الغرف لقوله: (لهم غرف من فوقها) غرف كذا قيل.

قوله: مكية إلا ثلاث آيات مدنية نزلت في حق وحشي قاتل حمزة رضي الله عنه كما نقله

الداني عن ابْن عَبَّاسٍ - رضي الله تَعَالَى عنهما -: (قُلْ يَا عبَاديَ) قيل ورابعة

وهي: (الله الذي نزل أحسن الْحَديث) الآية. قال ابن الجوزي: وأما عدد

الآيات فقيل خمس وقيل ثلاث. وقيل ثنتان وسبعون والاخْتلَاف في قوله:(مخلصين له

الدين) (فيما هم فيه يختلفون) (مخلصًا له ديني)

(فبشر عبادي) (من تحتها الأنهار) (من

هاد).

قَوْلُه تَعَالَى: (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ(1)

قوله: (خبر محذوف مثل هذا أو مبتدأ خبره.(مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)

وهو على الأول صلة [لـ تَنْزِيلُ] ) خبر مَحْذُوف والمصدر بمعنى الْمَفْعُول. قوله خبره من الله

وفيه المصدر في بابه وتعظيم له وفيه إطناب بالنسبة إلَى تنزيل العزيز الرحيم للتوضيح بعد

الإبهام لكمال التقرر .

قوله: (أو خبر ثانٍ) عند من جوزه بلا عطف والأول عند من لم يجوزه .

قوله: (أو حال عمل فيها معنى الإشَارَة) كذا في الكَشَّاف، والْمُرَاد بمعنى الإشَارَة

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

مكية إلا قوله (قُلْ يَا عِبَادِيَ) الآية. وآيها خمس أو اثنتان وسبعون

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(تنزيل الْكتَاب) الآية.

قوله: عمل فيه معنى الإشَارَة. المدلول عليه بلفظ هذا المقدر الواقع مبتدأ، فإن تقديره هذا

تنزيل الْكتَاب كائنًا من اللَّه، وهذا مما منعه بعضهم واختاره الزجاج .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت