ساكنة مهملة وفاء وجيم علم أَيْضًا (يأكلون في بطونهم نارًا) قال النحرير التفتازاني الْمَظْرُوف
الْمَفْعُول لا الْفَاعل إذا حلف [ليضربنه] في المسجد سيأتي تفصيله في سورة الأنعام في
قَوْلُه تَعَالَى: (وهو اللَّه في السَّمَاوَات وفي الْأَرْض) الآية.
قوله: (ويقولون إنما يرث من يحارب ويذب عن الحوزة) ويذب من الذب بالذال
الْمُعْجَمَة أي يدفع عمن هُوَ في ناحيته من أهله وعشائره والنساء والأطفال بهذه المثابة .
قوله: (فجاءت أم كحة إلى رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في مسجد الفضيخ فشكت إليه فقال:
ارجعي حتى أنظر ما يحدث الله. فنزلت فبعث إليهما: لا تفرقا من مال أوس شيئاً فإن الله قد
جعل لهن نصيبًا ولم يبين حتى يبين. فنزلت (يُوصِيكُمُ اللَّهُ) فأعطى أم كحة الثمن والبنات
الثلثين والباقي ابني العم) فشكت في المعالم فجاءت أم كحة فقالت يا رسول الله إن
أوس بن ثابت مات وترك علي بنات وأنا امرأته وليس عندي ما أنفق عليهن وهن في
حجري ولا يطعمن ولا يسقين .
قوله: (وهو دليل عَلَى جواز تأخير البيان) أي بيان المجمل بيان تفسير أشار به إلَى
أن النظم من قبيل المجمل يَنْبَغي أن يوقف حتى يتبين معناه لا من قبيل المطلق .
قوله: (عن وقت الخطاب) وإن لم يجز عن وقت الحاجة فهذه الآية حجة عَلَى من
أنكر ذلك .
قَوْلُه تَعَالَى: (وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ
قَوْلًا مَعْرُوفًا (8)
قوله: (وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ) اختير إذا مع الْمَاضي لتحقق وقوعه وكثرته وقدم
الْمَفْعُول لأنه أهم ولأن البحث عنه ولتعدد الْفَاعل، واللام إما عوض عن الْمُضَاف إليه أو
عهد أي قسمة التركة .
قوله: (ممن لا يرث) لمقابلة الأقربين المتوارثين فلهذا السر عدل عن الأقربين إلَى
أولي القربى واليتامى أي المحاويج منهم وكذا في الأقربين ولم يقيد لعدم الالتباس وقدم
أولي القربى لأن إيتائهم أهم. والمساكين أي غير أولي القربى واليتامى .
قوله: (فاعطوهم) تفسير باللازم ؛ إذ الرزق تَخْصيص الشيء بالحيوان للانتفاع به
وتمكينه منه .
قوله: (شَيْئًا من المقسوم) أي ضمير منه راجع إلَى المقسوم الدال عليه القصة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *
قوله: شَيْئًا من المقسوم. أخذ معنى القلة من لفظ مِن التبعيضية في (منه) . قوله وهو أمر ندب