فهرس الكتاب

الصفحة 5396 من 10841

حكمًا عَلَى الحال الخ. وكلام الْمُصَنّف في أوائل سورة يُوسُف يؤيد ما قررناه حيث قال

وهو أي الْقُرْآن إما توطئة للحال التي في عربيًا .

قوله: (ولَئن اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ) أي عَلَى سبيل الفرض .

قوله: (التي يدعونك إليها كتقرير دينهم) الزائغ بترك دعوتهم إلَى الْإسْلَام وعدم بيان

أنه منسوخ كذا قيل. ولا يخفى ضعفه، فالْأَوْلَى أَنْ يُقَالَ: بترك عبادة الله سنة. قال في تفسير

سورة الكافرون روي أن رهطًا من فريق قَالُوا يا مُحَمَّد تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة

فنزلت الخ. وما ذكره في تفسير قَوْلُه تَعَالَى: (وإن كادوا ليفتنونك) الآية.

يعينك هنا وطلبهم بترك دعوة الْإسْلَام ليس بمنقول ونهي .

قوله: (والصلاة إلَى قبلتهم) أي صخرة الله .

قوله: (بعد ما حولت عنها) روي أنه عَلَيْهِ السَّلَامُ قدم المدينة فصلى نحو بيت

المقدس ستة عشر شهرًا ثم وجه إلَى الكعبة في رجب بعد الزوال قبل قتال بدر بشهرين

انتهى. ما قاله الْمُصَنّف في سورة البقرة فاتضح معنى قوله بعد ما حولت عنها و (ما) مصدرية .

قوله: ( [بنسخ] ذلك) أي الدين والْقبْلَة داخلة في الدين وذكرها فيما مَرَّ للتَّخْصِيص بعد

التعميم وطلب تقريرهما أشهر .

قوله: (ينصرك) ناظر إلَى ولي؛ إذ الْمُرَاد به الناصر وإن كان أعم منه .

قوله: (ويمنع العقاب عنك) ناظر إلَى واق لكن النصرة مَخْصُوصة بدفع المضرة كما

صرح به في سورة البقرة .

قوله: (وهو حسم) أي قطع .

قوله: (لأطماعهم) يعني لا بعث لرسول الله عَلَيْهِ السَّلَامُ على الثبات فإنه عَلَيْهِ السَّلَامُ

من شدة الشكيمة بمكان لا مكان فوقه كما في الكَشَّاف .

قوله: (وتهييج للْمُؤْمنينَ عَلَى الثبات في دينهم) أي الخطاب للرسول عَلَيْهِ السَّلَامُ

والْمُرَاد منه ؛ إذ كون العظماء مأمورين بشيء يستلزم كون الأصغر مأمورين أَيْضًا وفي مثل

هذا الْمُرَاد هُوَ هذا اللازم .

قَوْلُه تَعَالَى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجًا وَذُرِّيَّةً وَما كانَ لِرَسُولٍ أَنْ يَأْتِيَ

بِآيَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتابٌ (38)

قوله: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا) أي وباللَّه لقد أرسلنا رسلًا والتَّنْوين فيه

للتكثير والتعظيم .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: ينصرك معنى ولي لأنه يجيء بمعنى الناصر. وقوله ويمنع العقاب عنك معنى واق أي

ليس من جهة أن من ولي ينصرك ولا واق يقيك من العقاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت