فهرس الكتاب

الصفحة 4534 من 10841

الجر فما وقع تعديته إليه بواسطة الجار إذا استعمل متعديًا بدون حرف الجر يحمل عَلَى

الحذف والإيصال ولذا حمل الْمُصَنّف قوله: (اهْدنَا الصّرَاطَ الْمُسْتَقيمَ) .

على الحذف والإيصال مع أن البعض جعلوه من المتعدي إلَى المَفْعُولَيْن بنفسه(وقرا حمزة

والكسائي «أن يقبل» بالياء).

قوله: (لأن تأنيث النفقات غير حقيقي) أو للفصل أَيْضًا لكن لا حاجة إليه .

قوله: (وَقُرئَ «يَقْبل» ) عَلَى أن الْفعْل للَّه تَعَالَى وعلى أن معنى القبول الثواب

وعدم الثواب .

قوله: (متثاقلين) أي وهم كسالى جملة حالية مؤولة بالمفرد وهنا متثاقلين .

قوله: (لأنهم لا يرجون بهما ثوابًا ولا يخافون عَلَى تركهما عقابًا) أشار به إلَى أن

معنى الكراهة هنا عدم الرغبة لانتفاء الرجاء والخوف فلا ينافي الطواعية بمعنى البذل من

نحير إلزام من رسول الله عَلَيْهِ السَّلَامُ ، أو من رؤسائهم فلا إشكال بأن الكراهة خلاف

الطواعية وقد جعلهم الله تَعَالَى طائعين في قَوْله تَعَالَى (طَوعًا) ثم وصفهم بأنهم كارهون .

قَوْلُه تَعَالَى: (فَلا تُعْجِبْكَ أَمْوالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا

وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ وَهُمْ كافِرُونَ (55)

قوله: (فَلا تُعْجِبْكَ) من قببل لا أرينك هنا. الإعجاب السرور بالشيء مع نوع

افتخار به مع اعتقاد أنه ليس لغيره ما يساويه وهذا الْمَعْنَى هُوَ الْمُرَاد هنا عَلَى سبيل

الاسْتعَارَة ؛ إذ أصل الْمَعْنَى للتعجب حيرة تعرض الْإنْسَان لجهله بسَبَب المتعجب منه

والْمَعْنَى فلا تستحسن ولا تفتتن بما أوتوا من زخارف الدُّنْيَا .

قوله: (فإن ذلك استدراج ووبال لهم كما قال) .

قوله:(بسَبَب ما يكابدون لجمعها وحفظها من المتاعب وما ترون فيها من الشدائد

[والمصائب فيموتوا كافرين مشتغلين بالتمتع عن النظر في العاقبة)] .

قوله: (فيكون ذلك استدراجًا لهم [وأصل الزهوق الخروج بصعوبة) ] ذكر الفاء إشَارَة

إلى ترتبه عَلَى ما قبله من اشتغالهم بالدُّنْيَا إلَى الموت .

قَوْلُه تَعَالَى: (وَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنَّهُمْ لَمِنْكُمْ وَما هُمْ مِنْكُمْ وَلكِنَّهُمْ قَوْمٌ يَفْرَقُونَ(56)

قوله: (إنهم لمن جملة الْمُسْلمينَ) .

قوله: (فيظهرون الْإسْلَام) الأولى فيسلمون أو فيظهرون الإيمان قال تَعَالَى:(قَالَتِ

الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا)الآية.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: بسَبَب ما يكابدون لجمعها. معنى التسبيب مُسْتَفَاد من الباء في بها وهذه الْجُمْلَة

اسْتئْنَافية لتعليل كثرة أموالهم وأولادهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت