فهرس الكتاب

الصفحة 3367 من 10841

قوله: (للبراء) جمع بريء كالظرفاء جمع ظريف صرح به المص في سورة الممتحنة .

قَوْلُه تَعَالَى: (وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ كانَ غَفُورًا رَحِيمًا(106)

قوله: (مما هممت به) من معاقبة الْيَهُودي وقطع يده فإن هذا الهم وإن كان بشهادة

قوم طعمة عَلَى براءته لكن الأخرى بحاله عدم الهم وانتظار الوحي لعرو من الريب بشهادة

ناس من الْيَهُود عَلَى براءة زيد بن السمين وقد ورد أن حسنات الأبرار سيئات المقربين

الأحرار (لمن يستغفره) (ولا تجادل) أي دم عَلَى هذه الحالة .

قَوْلُه تَعَالَى: (وَلا تُجادِلْ عَنِ الَّذِينَ يَخْتانُونَ أَنْفُسَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كانَ خَوَّانًا

أَثِيمًا (107)

قوله: (أنفسهم) أي ذواتهم أو أرواحهم .

قوله: (يخونونها) أي بناء الافتعال بمعنى الثلاثي .

قوله: (فإن وبال خيانتهم يعود عليها) فسمي وبال الخيانة خيانة تسمية للمسبب باسم السبب .

قوله: (أو جعل المعصية خيانة لها) فالظَّاهر أنه لا مجاز [حِينَئِذٍ] ويحتمل أن يكون

اسْتعَارَة تبعية شبهت المعصية بالخيانة للنفس فاسْتُعيرَ ليس اسم الخيانة كذا قيل.

قوله: (كما جعلت ظلمًا عليها) بمعنى وضع الشيء في موضعه فتكون حَقيقَة .

قوله: (والضَّمير لطعمة وأمثاله، [أو له] ولقَوْمه فإنهم شاركوه في الإثم) أي في نوع الإثم .

قوله: (حين شهدوا عَلَى براءته وخاصموا عنه) مع علمهم بأنه سارق عَلَى ما روي عنهم .

قوله: (مبالغًا في الخيانة مصرًا عليها) غير تائب عنها وإن لم يتكرر وقوعها .

قوله:(منهمكًا فيه. روي أن طعمة هرب إلَى مكة وارتد ونقب حائطًا بها ليسرق أهله

فسقط الحائط عليه فقتله)إشَارَة إلَى وجه التَّعْبير بصيغَة المُبَالَغَة مع أن الخيانة لم يتكرر

وقوعها كذا قيل. لكن بقي الْكَلَام في شأن قومه فالأحسن أن يقال وجه التعبير بها عظيم تلك

الخيانة كيفية والإصرار عليها .

قَوْلُه تَعَالَى: (يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لاَ يَرْضى

مِنَ الْقَوْلِ وَكانَ اللَّهُ بِما يَعْمَلُونَ مُحِيطًا (108)

قوله: (يستترون منهم حياء وخوفًا.(وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ) المُبَالَغَة المُسْتَفَادة من

السين في النفي لا في المنفي .

قوله:(وهو أحق بأن [يستحيا] ويخاف منه. وَهُوَ مَعَهُمْ لا يخفي عليه سرهم فلا طريق معه إلا ترك ما

يستقبحه ويؤاخذ عليه) وهو أحق بأن [يستحيا] لما كان الْمُرَاد بقوله ولا يستخفون لا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت