فهرس الكتاب

الصفحة 9899 من 10841

سورة الْحَشْرِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قوله: (سورة الْحَشْرِ مدنية وآيها أربع وعشرون) سورة الْحَشْرِ قال البقاعي: وتسمى

سورة النصر مدنية بالاتفاق وكذا آيها أربع وعشرون بالاتفاق.

قَوْلُه تَعَالَى: (سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(1)

قوله: (سَبَّحَ لِلَّهِ) قد تقدم وجه جعله ماضيًا في أوائل سورة الحديد

وكرر الموصول هنا تنبيهًا عَلَى استقلال كل من الموجودين بالتسبيح ولم ينبه عليه في سورة

الحديد لظهوره، والنُّكْتَة مبنية عَلَى الإرادة ونفس السَّمَاوَات والْأَرْض داخلة في(ما في

السَّمَاوَات وما في الْأَرْض)كما في آية الكرسي.

قوله: (روي أنه عَلَيْه الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ لما قدم المدينة صالح بني النضير على أن لا

يكونوا له ولا عليه، فلما ظهر يوم بدر قالوا: إنه النبي المنعوت في التَّوْرَاة بالنصرة، فلما هزم

المسلمون يوم أحد ارتابوا ونكثوا وخرج كعب بن الأشرف في أربعين راكبًا إلى مكة

وحالفوا أبا سفيان، فأمر رسول الله صلّى الله عليه وسلم أخا كعب

من الرضاعة فقتله غيلة، ثم صبحهم بالكتائب وحاصرهم حتى صالحوا على الجلاء فجلا

أكثرهم إلى الشام ولحقت طائفة بخيبر والحيرة» فأنزل الله تعالى (سَبَّحَ لِلَّهِ) إلى

قوله: (وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) روي أنه الخ. قيل هذا الْحَديث أصله في

السير إلا أنه ليس بهذا اللَّفْظ. قال ابن حجر: لم يوجد مسندًا في كتب الْحَديث المعتبرة، وفيه

مخالفة لما ثبت في الرّوَايَة كما سنبينه لك انتهى. ففيه نقل الْحَديث بالْمَعْنَى وفيه مقال

وشرط بين في محله. النضير بوزن فعيل وبنو النضير قوم من يهود خيبر وكذا بنو قريظة وهم

[حلفاء] قبيلة الأوس وبنو النضير [حلفاء] الخزرج فإذا اقتتلا عاون كل فريق حلفاءه في القتل

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

سورة الْحَشْرِ

مدنية وآيها أربع وعشرون

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

(سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ(1) هُوَ الَّذِي

أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ دِيَارِهِمْ لِأَوَّلِ الْحَشْرِ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت