فحِينَئِذٍ الخطاب للموجودين من كفار قريش. قوله وخروج دابة الْأَرْض الخ. فحِينَئِذٍ يكون
الخطاب للمعدومين، وفيه اخْتلَاف ولذا أخَّره.
قوله: (فَتَعْرِفُونَ أنها آيات الله، ولكن حين لا تنفعكم المعرفة) هذا إذا كان خروج
الدابة بعد طلوع الشمس من المغرب وفيه تأمل.
قوله: (وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) فلا تحسبوا أن تأخير عذابكم
لغفلته عن أعمالكم، [وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة والكسائي] بالياء). (وَما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ) .
فيه تَغْليب المخاطب وهو النَّبيّ عَلَيْهِ السَّلَامُ عَلَى الغائبين.
قوله:(عن النَّبيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ «من قرأ سورة طس كان له من الأجر عشر حسنات بعدد
من صدق سليمان وكذب به وهودًا وصالحًا وإبراهيم وشعيبًا، ويخرج من قبره وهو ينادي لا
إله إلا الله»)وعن النَّبيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ. حديث موضوع لا أصل له. تم ما يتعلق بهذه السُّورَة
الكريمة بحمد اللَّه ولطفه وصلى الله تَعَالَى عَلَى رسولنا مُحَمَّد وعلى آله وأصحابه أَجْمَعينَ.