فهرس الكتاب

الصفحة 4117 من 10841

قوله: (فلما قدموا عليه) من القدوم.

قوله: (وهو بظَاهر مكة) خارجًا من الحرم.

قوله: (أنزلهم وأكرمهم وكانوا أخواله وأصهاره) أي بض النازلين أخواله والبعض

الآخر أصهاره.

قوله: (فلبثوا عنده شهرًا يشربون الخمر وتغنيهم الجرادتان) اسم جاريتن مغنيتين.

قوله: (قينتان له) قَينة بفتح القاف وسكون الياء جارية أمَة سواء كانت مغنية أو لا

قوله: له أي مملوكتان له.

قوله: (فلما رأى ذهولهم عَمَّا بعثوا له أهمه ذلك) جعله ذا هم وغم.

قوله:(واستحيا أن يكلمهم فيه مخافة أن يظنوا به ثقل مقامهم فعلم القينتين:

أَلاَ يَا قِيلُ وَيْحَكَ قُمْ فَهَيْنِم)أمر من هينم بوزن دحرج أي ادع خفية.

قوله: (لَعَلَّ الله يُسْقِينَا) أي يحدثنا وينشينا.

قوله: ( [الغَمَامَا] ) مَفْعُول ثانٍ لـ يسقينا سواء اعتبر من السقي أو من الإسقاء كقَوْله تَعَالَى:

( [وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ] شَرَابًا طَهُورًا(21) . وأما الأفعال فتعديته إلَى مَفْعُولَيْن فظَاهر ثم يسقينا إما

مجازى لغوي مرادًا به الإحداث والإنشاء بعلاقة الإطلاق والتَّقْييد أو مجاز عقلي؛ إذ الْمَجَاز

العقلي غير مختص بالإسناد بل عام له وللإيقاع، كَمَا صَرَّحَ به في المطول.

قوله: (فَيُسْقِي أَرْضَ عَادٍ) أي الغمام إسناد مجازي ولا بعد في أن يراد بالغمام المطر

فالإسناد حِينَئِذٍ حقيقي.

قوله: (إن عَادا ... قَد امْسوا) أي قد دخلوا في المساء ولعل التَّخْصِيص بالمساء لأنه

وقت الغداء أو وقت اجتماع للمشورة والتروح.

قوله: ( [مَا يُبينُونَ الكَلاَما] ) من الإبانة أي ما يقدرون التَّكَلُّم وإظهار الْكَلَام لضعفهم من

شدة الجوع وأنتم عنهم غافلون ولأي شيء جئتم إلَى مكة ذاهلين ثم ما يبينون حال من

فاعل أمسوا أو خبر لامسوا إذا كان الْمَعْنَى قد صاروا لا بقدرون الْكَلَام في المساء.

قوله: (حتى غنتا به، فأزعجهم ذلك) أي حركتهم إلَى ذهاب مكة والدعاء لدفع المحنة

(فقال مرثد: والله لا تسقون بدعائكم ولكن إن أطعتم نبيكم وتبتم إلى الله سبحانه وتعالى سقيتم، فقالوا لمعاوية:

احبسه عنا لا يقدمن معنا مكة فإنه قد اتبع دين هود وترك ديننا، ثم دخلوا مكة فقال قيل)

قوله: (اللهم اسق عادًا ما كنت تسقيهم) (ما) مصدرية. والْمَعْنَى اللهم اسق عادًا سقيًا

مثل سقيهم في الزمان الْمَاضي فالْمُضَاف مَحْذُوف وما موصولة مَفْعُول ثانٍ لـ اسق بتقدير

المثل أَيْضًا كأنه استطعاف منهم بذكر سقيه تَعَالَى إياهم فيما مضى فإن هذا مما يستجلب

المريد فإن كان صادرًا من العنيد العتيد.

قوله: (فأنشأ الله تعالى سحابات ثلاثًا بيضاء وحمراء وسوداء، ثم ناداه مناد من السماء)

الظَّاهر أن المنادي هُوَ الملك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت