فهرس الكتاب

الصفحة 8159 من 10841

صدقوا ما عاهدوا الله كالْأَنْبيَاء والأولياء والعلماء الصَّالحينَ لقلتهم كمًا وإن كثر كيفًا وقد

أشير إليه في قَوْله تَعَالَى: (فقد فاز فوزًا عظيمًا) .

قوله: (وَكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) [حيث] تاب عن فرطاتهم وأثاب

بالفوز على طاعاتهم. قال عليه الصلاة والسلام «من قرأ سورة الأحزاب وعلمها أهله أو ما ملكت

يمينه أعطي الأمان من عذاب القبر») (وَكانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) ختم به

الآية تنبيهًا عَلَى أن رحمته سبقت عَلَى غضبه حيث لم يختم الآية بذو عقاب أليم مثلًا

لقوله: (ليعذب الله) الآية. الْحَمْدُ للَّه ملهم الصواب وإليه المرجع والمآب.

على إتمام ما يتعلق بسورة الأحزاب والصلاة وَالسَّلَامُ عَلَى أفضل من أوتي الْكِتاب وفصل

الخطاب وعلى آله وأصحابه خير الآل والأصحاب. بين الصلاتين يوم الأحد أربعة وعشرين

في جمادى الأولى في سنة تسع وثمانين بعد المائة والألف 1189 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت