فهرس الكتاب

الصفحة 10337 من 10841

قوله: (وقرأ نافع تَذَكَّرُونَ بالتاء) أي عَلَى الالْتفَات من الغيبة إلَى الخطاب.

قوله: (وَقُرئَ بهما مشددًا) قراءة شاذة.

قوله: (حقيق بأن يتقى عقابه) معنى الأهل بأن يتقي عقابه أشار به إلَى أن التَّقْوَى

مصدر مبني للمَفْعُول. قوله عقابه إشَارَة إلَى أن الْكَلَام عَلَى منوال صفة جرت عَلَى غير

ما هي له.

قوله:(حقيق بأن يغفر [لعباده] سيما المتقين منهم. وعن النبي صلّى الله عليه وسلم «من قرأ سورة المدثر

أعطاه الله عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد عليه الصلاة والسلام وكذب به بمكة») حقيق بأن يغفر فالْمَغْفرَة

مصدر معلوم وإعادة الأهل للاهتمام بشأنه وتنبيهًا عَلَى المغايرة؛ إذ التَّقْوَى صفة المتقين كما

أشار إليه بقوله سيما المتقين الخ. وإن كان الاتقاء من عقابه صفته تَعَالَى وضمن يغفر معنى

يكرم فلذا عداه بنفسه. وما رواه موضوع. الحمد لله عَلَى حسن توفيقه لإتمام ما يتعلق بالمدثر

والصلاة وَالسَّلَامُ عَلَى أفضل البشر، وعلى آله وأصحابه الَّذينَ نقلوا عنه عَلَيْهِ السَّلَامُ الْحَديث

والخبر. تمت وقت الصبح من يوم الأحد في شهر ربيع الآخر في سنة 1192.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: حقيق بأن يتقى عقابه. روي عن الترمذي وابن ماجه والدارمي عن أنس أن رسول

الله - صلى الله عليه وسلم - [يَقُولُ رَبُّكُمْ أَنَا أَهْلٌ أَنْ أُتَّقَى أَنْ يُجْعَلَ مَعِي إِلَهًا آخَرَ، وَمَنْ اتَّقَى أَنْ يَجْعَلَ مَعِي إِلَهًا آخَرَ فَهُوَ أَهْلٌ لِأَنْ أَغْفِرَ لَهُ"] . والله أعلم بمعاني كلامه. تمت السُّورَة. الْحَمْدُ للَّه أولًا وآخرًا بك أعتصم"

وأستعين اللهم ونشرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت