فهرس الكتاب

الصفحة 10608 من 10841

أخَّره، وصاحب الكَشَّاف لم يتعرض له بل اكتفى بالانقطاع لهم لم يدخل الفاء للتنبيه عَلَى

أنه [فصل إلا] لأجل الإيمان عَلَى أنه سبب موجب ومجيء الفاء في بعض المواضع بناء عَلَى

أنه سبب عادي.

قوله: (مقطوع) بل دائم نوعه.

قوله: (أو ممنون به) أي هُوَ من المنة بمعنى الإحسان والإكرام.

قوله:(عليهم. وعن النبي صلّى الله عليه وسلم «من قرأ سورة الانشقاق أعاذه الله أن يعطيه كتابه وراء

ظهره»)عليهم. بأن يعد المنة عليهم بطَريق التوبيخ. وما ذكره من الْحَديث موضوع. الْحَمْدُ للَّه

الذي أحسن إلينا بالتوفيق عَلَى إتمام ما يتعلق بسورة الانشقاق ما [دامت] النجوم متحركة في

الآفاق، والصلاة وَالسَّلَامُ عَلَى أفضل من أوتي الْحكْمَة والخطاب بالاتفاق، وعلى آله

وأصحابه الَّذينَ صبروا وجاهدوا في سبيل الله مع الْكُفَّار الَّذينَ هم في شقاق.

تمت السُّورَة الكريمة في وقت الظهر في يوم الثلاثاء في آخر ذي الحجة الشريفة أو

أول المحرم الحرام سنة 1193.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: أو غير ممنون به عليهم. فالممنون عَلَى الأول من المن بمعنى القطع، وعلى الثاني من

المن بمعنى الامتنان. تمت السُّورَة الْحَمْدُ للَّه عَلَى الافتتاح والاختتام، وعلى الرَّسُول أفضل الصلاة

وَالسَّلَامُ. اللهم مستفيضًا من نورك أشرع وأقول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت