فهرس الكتاب

الصفحة 3071 من 10841

قوله: (فقال المنافقون انظروا إلَى هذا يصلي عَلَى علج نصراني لم يره قط) أي قوي

غليظ من الْكُفَّار وهو كذب صريح لأن النجاشي أعني مكحول بن صعصعة أسلم وحسن

إسلامه .

قوله: (وإنَّمَا دخلت اللام عَلَى الاسم للفصل بينه وبين إن بالظَّرْف) إذ اللام لا تدخل

على اسم أن إذا لم يفصل بَيْنَهُمَا .

قوله: (من الْقُرْآن) قدمه لشرافته ولكونه مهيمنًا عليهما وإن كان نزولهما مقدما

(من الْكتَابين) .

قوله: (حال من فاعل يؤمن وجمعه باعْتبَار الْمَعْنَى) أي هنا والإفراد في بؤص

باعْتبَار اللَّفْظ .

قوله: (كما يفعله المحرفون من [أحبارهم] ) ففيه تعويض لهم وتعويض بالْمُنَافقينَ

لأنهم آمنوا خائفين من القتل والنهب .

قوله: (ما خص بهم من الأجر ووعدوه في قوله:(أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ)

إشَارَة إلَى أن الْإضَافَة للعهد و (عند ربهم) اسْتعَارَة تمثيلية كما مَرَّ تحقيقه

آنفًا وأن الْمُرَاد أجرهم مرتين مرة لإيمانهم بالْقُرْآن ومرة لإيمانهم بكتابهم وقد سبق أن

إيمانهم بكتابهم معتبر بعد إيمانهم بالْقُرْآن .

قوله:(لعلمه بالأعمال وما يستوجبه من الجزاء واستغنائه عن التأمل والاحتياط، والمراد

أن الأجر الموعود سريع الوصول فإن سرعة الحساب تستدعي سرعة الْجَزَاء)فيكون قوله

ـــــــــــــــــــــــــــــ

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * * *

قوله: للفصل بينه وبين إن الخ. معنى لا يجوز دخول لام التَّأْكيد عَلَى اسم إن لكراهتهم

توالي حرفي التَّأْكيد ولذا يؤخر اللام إلَى الخبر ولما جاز هنا للفصل للظرف الذي هُوَ خبر إن فهو

كقولك إن في الدار لزيدًا.

قوله: ما خص بهم من الأجر. معنى الخصوص مستفاد من الْإضَافَة في أجرهم

قوله: لعلمه بالْأَعْمَال القليل لسرعة الحساب فإن العلم بالْأَعْمَال يستلزم سرعة الحساب

للاستغناء به عن التوقف والبطء الناشئ عن التأمل والاحتياط عن السهو في الحساب .

قوله: والْمُرَاد أن الأجر الموعود سريع الوصول الخ. فقوله عز وجل: (سريع الحساب)

إما كناية تلويحية عئ علمه بمقادير الأمور لأنه إنما يكون سريع الحساب

إذا علم المحسوب الذي هُوَ أعمال العباد وإذا علم أعمال العباد علم مقادير أجورهم عَلَى حسب

استبهالهم فيوفيهم أجورهم وعلى هذا يكون جملة (إنَّ اللَّهَ سريع الحساب)

اسْتئْنَافًا واردًا عَلَى مثل التعليل لقوله: (لهم أجرهم عند ربهم) أو تذييل لبيان

علة الحكم الْمَذْكُور المفاد بقوله: (لهم أجرهم) وإما كناية إيمائية عن قرب

الأجر الموعود فإن سرعة الحساب تستدعي سرعة الْجَزَاء فيكون تكميلًا لقوله سبحانه: (لهم أجرهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت